أثار تقرير عن أطفال والمجازر التي ارتكبتها والإمارات بحقهم هناك، جنون ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان وحليفه الجديد “ابن زايد”، وسارع الاثنين بتوجيه المسؤولين بدولهم لإصدار البيانات المنددة والمستنكرة لهذا التقرير للتغطية على أعمالهم الكارثية باليمن.

 

عبدالله المعلمي، سفير المملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة، بتوجيه من ابن سلمان، أمس الجمعة، أكد على رفض بلاده للمعلومات التي زعم بأنها “مضللة وغير دقيقة”، ورفض تقرير للأمم المتحدة، الذي حمل المملكة مسؤولية مقتل وتشويه أطفال في اليمن، وسط الصراع الجاري هناك.

 

وقال المعلمي، في مؤتمر صحفي بالأمم المتحدة، إن السعودية لديها تحفظات قوية على التقرير. وأضاف أن التحالف الذي تقوده المملكة يمارس أقصى درجات الحذر ولا يمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى اليمن، متهما بعرقلة وصول المساعدات.

 

وأكد المعلمي أن المدارس والمستشفيات في اليمن ليست أهدافا لقوات التحالف.

 

وعلى نفس الوتر خرجت الإمارات لتعزف، ووجه شيطان الإمارات صبيانه لدعم السعودية وتصريحات “المعلمي”،حيث أعربت الإمارات، الجمعة، عن دعمها لموقف المملكة العربية السعودية، في رفض المعلومات والإحصاءات الواردة بتقرير الأمم المتحدة بشأن اليمن.

 

وقالت البعثة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة بنيويورك، في بيان: تعرب بعثة دولة لدى الأمم المتحدة في نيويورك عن دعمها لموقف السعودية الشقيقة الذي أعرب عنه السفير عبدالله المعلمي، المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الأمم المتحدة.

 

وكان تقرير الأمم المتحدة عن الأطفال النزاعات المسلحة حمل التحالف الذي تقوده السعودية مسؤولية مقتل وتشويه 683 طفلا، خلال عمليات قصف على المتمردين في اليمن. وجاءت السعودية ضمن دول أخرى وجماعات متهمة بالعنف ضد الأطفال مثل سوريا والسودان وداعش وبوكوحرام.