أكد عبدالله نجل الداعية السعودي المعتقل ، أنهم حتى هذه اللحظة لم يتمكنوا من معرفة ظروف اعتقال والده أو حتى مكان احتجازه، ولا يعلمون أي شيء عن حالته الصحية.

 

وقال “عبد الله” مغردا عبر هاشتاج الذي انتشر بتويتر دعما للعودة وفقا لما رصدته (وطن):”للذين يسألون عن الوالد (فرج الله عنه)، لم نسمع منه أي شيء مطلقاً منذ لحظة اعتقاله، ولا نعلم عن حالته الصحية “.

وتابع في تغريدة أخرى:”لانعرف ظروف اعتقاله وليس لدينا أي معلومات عن مكان احتجازه..أسأل الله أن يسمعنا كل خير..فرج الله عنه وعن الجميع”.

ومع مرور ما يقارب الشهر على اعتقال الداعية السعودي الشهير الدكتور سلمان العودة، أعرب رواد موقع التدوين المصغر “تويتر” عن تضامنهم التام مع الداعية، مستنكرين ما حدث له وزملاؤه من العلماء والدعاة والمفكرين بسبب رفضه “التغريد” ضد .

 

وأطلق رواد “تويتر” هاشتاج بعنوان: ”#شهر_على_اعتقال_الشيخ_العودة”، دعوا فيه أن يفرج الله عنه وعن باقي المعتقلين، مؤكدين بأنه مثالا للفكر الوسطي المعتدل.

 

وفي ظل تولي “محمد بن سلمان” مقاليد الحكم الحقيقة في المملكة العربية أكدت عدة تقارير صحفية أجنبية أن المملكة في طريقها إلى كسر التقاليد الدينية, وانتهاج “العلمانية” , حيث شاهدنا وقائع عدة في بالأونة الأخيرة تُشير إلى ذلك , مثل تقليم أظافر هيئة “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” , التي كانت تضع قواعد صارمة للمرأة , والتي باتت الآن قاب قوسين أو أدنى من الاختفاء تمامًا.

 

وجرد النظام السعودي أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من صلاحياتهم طبقا لقانون جديد صدر عن مجلس الوزراء.

 

ورغم ارتفاع وتيرة الاعتقالات في صفوف علماء السعودية في الآونة الأخيرة، إلا أنها تعد امتداداً لسياسة متَّبعة منذ أكثر من عقدين، إذ يقبع في سجون المملكة بعض العلماء منذ أكثر من 22 عاماً دون محاكمة.

 

وتسود انطباعات واسعة لدى السعوديين بأن قيادتهم وسلطاتهم باتت “ملحقا لأبوظبي” على حد وصفهم، تطبق ما سبق أن نفذته أبوظبي في الدولة، بصورة دفعت صحيفة “لوموند” الفرنسية مؤخرا إلى وصف رؤية 2030 السعودية بأنها (قص/ لصق) لرؤية الإمارات 2021.