في تصريحات ربما تمهد لعمل عسكري ضد وكوريا الشمالية، قال الرئيس الأمريكي ي أعقاب اجتماعه مع قادة عسكريين أميركيين في البيت الابيض لمناقشة قضيتي إيران وكوريا الشمالية معهم، وقبل التوجه إلى مأدبة عشاء: “إن هذه لحظة ربما تكون “الهدوء الذي يسبق العاصفة”.

 

وقال ترامب للصحافيين “أتعرفون ما يمثله هذا؟ ربما هذا هو الهدوء الذي يسبق العاصفة”، وأضاف “أية عاصفة؟ ستكتشفون”، دون إعطاء تفاصيل إضافية.

 

قبل ذلك، وأثناء اجتماعه مع كبار مسؤولي الدفاع، تحدث ترامب عن التهديد الذي تمثله وعن ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

 

وقال ترامب إن إيران لم تحترم روح ، مؤكدا أنه “يجب ألا نسمح لإيران بحيازة أسلحة نووية”.

 

وتابع: “النظام الإيراني يدعم الإرهاب ويصدر العنف والدم والفوضى في أنحاء الشرق الأوسط. لهذا يجب أن نضع نهاية لعدوان إيران المستمر ومطامحها النووية”.

 

وعما إذا كان سيطلب استمرار الاتفاق النووي أم سينسحب منه، قال “ستسمعون شيئا عن إيران قريبا جدا”.

 

وعن كوريا الشمالية، لفت ترامب إلى أن “هدفنا هو نزع ”، وأضاف “لا يمكن أن نسمح لهذه الديكتاتورية بأن تهدد أمتنا أو حلفاءنا بخسائر في الأرواح يصعب تصورها. سنفعل ما ينبغي فعله لمنع حدوث ذلك. سنفعل إن تطلب الأمر. صدقوني”.

 

وقال “أتوقع منكم أيضا أن تمدوني بمجموعة واسعة من الخيارات العسكرية حين يستدعي الأمر، على نحو أسرع بكثير. أعلم أن البيروقراطية الإدارية بطيئة، لكني أعتمد عليكم في التغلب على عراقيل البيروقراطية”.