كشف مصدر دبلوماسي ليبي حقيقة الجدل بشأن ما بات يعرف بقضية “ إلى ” وذلك بعد تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية بداية الشهر الجاري قالت فيه إن “القاهرة كانت ستشتري من بيونغ يانغ”.

 

وقال المصدر الليبي الذي طلب عدم الكشف عن هويته، في حديث لموقع “عربي21″، إن إعلان القاهرة الثلاثاء تدمير أسلحة كورية شمالية كانت في طريقها لعبور قناة السويس يأتي للتغطية على صفقة أسلحة حقيقية اشترتها مصر لصالح قوات اللواء الليبي المتقاعد .

 

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية المصرية نفى الاثنين ما أوردته “واشنطن بوست”، أن مصر كانت وجهة لشحنة أسلحة مصدرها كوريا الشمالية في آب/ أغسطس من العام الماضي.

 

ونقلت وسائل الإعلام المصرية عن أحمد أبو زيد قوله إن “السلطات المصرية قامت بالفعل باعتراض سفينة تحمل علم كمبوديا قبل وصولها إلى المدخل الجنوبي لقناة السويس، وذلك فور ورود معلومات بأنها تحتوى على مقذوفات مضادة للدبابات قادمة من كوريا الشمالية”.

 

وتحدث تقرير “واشنطن بوست” عن أن الجيش المصري “كان سيشتري بشكل خفي شحنة أسلحة (نحو 30 ألف قذيفة) بقيمة 23 مليون دولار من كوريا الشمالية ما يشكل مخالفة لقرارات مجلس الأمن التي تفرض عقوبات على بيونغ يانغ”.