في سابقة تاريخية تعكس المدى الذي وصل له التطبيع والتنسيق المصري الإسرائيلي، كشف وزير الدفاع اليوناني “بانوس كامينوس”، أن بلاده تعتزم المشاركة في تدريب عسكري مشترك بين المصري وسلاح الجو الإسرائيلي، بالإضافة لقبرص.

 

وقال “كامينوس” في تصريحات له أثناء حضوره عرضا عسكريا بمناسبة احتفالات الذكرى الـ57 لاستقلال قبرص، إنه يجرى التخطيط هذه الأيام لإقامة تدريب مشترك لسلاح الجو المصري والإسرائيلي واليوناني والقبرصي، ومن الممكن كذلك انضمام دول أوروبية أخرى، كجزء من خطط الدفاع المشترك للحفاظ على الأمن والاستقرار في .

 

وجاء الإعلان عن هذا التدريب المشترك في ظل علاقات مصرية إسرائيلية وثيقة، خاصة بعد الدور الذي يقوم به النظام المصري للتأثير على حركة في قطاع غزة، وتدخلها في كثير من الأمور، منها المصالحة وصفقة تبادل أسرى بين وإسرائيل.

 

وكان الرئيس المصري عبدالفتاح ، قد أعلن في لقاء تلفزيوني مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر الماضي، أن 50 دولة عربية وإسلامية ستطبع العلاقات مع في حال توصلت لتسوية سياسية مع الفلسطينيين، مشيرا إلى أن تعتبر أحد أهم الدول التي تشارك في الدفع بتلك التسوية.

 

ومنذ انقلاب 3 يوليو/تموز 2013، انتقد معارضون مصريون ما قالوا إنه تغيير للعقيدة العسكرية المصرية، حيث أصبح العدو الأول بالنسبة لها هو الإرهاب لتمكينها قمع الشعب للبقاء في السلطة، بدلا من أن يكون العدو هو إسرائيل كما كان سابقا.