تداول ناشطون على موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يكشف عن مستوى التعذيب والإهانة التي يتعرض لها المعتقلون العرب “” في .

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر عدد من المعتقلين الذين تم تغمية أعينهم وإدارة وجوههم نحو باب أحد السجون وإجبارهم على النباح مثل الكلاب.

 

وبحسب الفيديو، فقد ظهر أحد أفراد الأمن المسؤولين عن السجن مرتديا قناعا على وجهه، في حين قام بتوجيه ضربات عنيفة ومؤلمة نحو أجسادهم بمنطقة الحوض التي تحتضن “الكلى”.

 

وكشف الفيديو سقوط بعض المعتقلين على الأرض لعدم قدرته على تحمل الألم الذي واجهه، في حين قام المقنع بالعودة لضربهم وتحقيرهم.

 

وتسكن الأحواز قبائل عربية متنوعة وعاصمتها هي المحمرة وتسمى الأحواز اليوم محافظة خوزستان وهو أسم فارسي وتقع في الشمال الغربي من إيران ويخترق المدينة نهر قارون الشهير وبالنسبة إلى أسم “خوزستان” فهو الاسم الذي أطلقه الفرس على جزء من الإقليم وهو يعني بلاد القلاع والحصون وعند الفتح الإسلامي لفارس أطلق العرب على الإقليم كله لفظة “الأحواز” ويبلغ عدد سكان الأحواز أكثر من مليوني نسمة حسب إحصاءات إيرانية سنة 2006م ويقدر البعض عدد سكان الأحواز بأكثر من ذلك.

 

دخل الجيش الإيراني مدينة المحمرة بتاريخ 1925 لإسقاطها وإسقاط آخر حکام الکعبيين وهو خزعل جابر الکعبي وکان قائد القوات الإيرانية آنذاك رضا خان ويعد السبب الأقوى لاحتلال إيران لهذه المنطقة إلى كونها غنية بالموارد الطبيعية من النفط والغاز ويوجد فيها الأراضي الزراعية الخصبة حيث يصب فيها أحد أكبر أنهار المنطقة وهو نهر كارون الذي يسقي السهول الزراعية الخصبة فمنطقة الأحواز هي المنتج الرئيسي لمحاصيل مثل السكر والذرة في إيران وتساهم الموارد المتواجدة في هذه المنطقة (الأحواز) بحوالي نصف الناتج القومي الصافي لإيران وأكثر من 80% من قيمة الصادرات في إيران وللمفارقة العجيبة فالأحواز من أغنى المناطق على وجه الأرض بالثروات الطبيعية الهائلة ويعيش فيها أفقر شعب وهناك مقولة شهيرة تدل على تمسك الفرس بالأحواز وهي للرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي يقول فيها “إيران با خوزستان زنده است” ومعناها (إيران تحيا بخوزستان).