رد المستشار ، الأسبق في عهد محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في مصرـ  على دعوة لإجراء استفتاء علي إقامة دولة للأقباط في علي غرار ما جرى في إقليم كردستان العراق معتبرا هذه الدعوة مؤشرا لمؤامرة قد أطلت برأسها وتهدف لتقسيم .

 

ووجه “سليمان” حديثه للقسيس الانجيلي قائلا: يا أيها القس مشعل الفتنة ألم تسمع القس شقيقك وهو يعلن في في اجتماع لدعم السيسي أن أغلب كنائسكم  مقامة بغير ترخيص ، وأنه حصل على الموافقة على بناء كنيستين بمكالمة هاتفية دون تقديم أية مستندات.

 

ووفقا  للتصريحات التي أدلى بها لجريدة “الأمة”ت المصرية، تساءل “سليمان”، كيف تدعى كذبا أنكم لا تستطيعون بناء كنيسة ، وكنائسكم تزيد على حاجة المترددين عليها متابعا يا أيها القس ألم يجعل قانون بناء الكنائس لكم الحق في اعتبار أي مكان يتردد عليه المسيحيون أيا كان عددهم لإقامة طقوسهم كنيسة .

 

وعاد وزير العدل الأسبق موجها حديثه للقسيس الإنجيلي:  يا أيها القس إن أمك وشقيقتك تستطيع الخروج للشارع بأية ملابس ولو كانت شبه عارية ولا تتعرض إلا لما تتعرض له المسلمة دون نظر لعقيدتها  يا أيها القس هل تريد أن تفرض عادات الأقلية على أغلب الشعب المسلم ، هل تريد إلغاء آذان الفجر ، وهل يزعج آذان الفجر أحدا.

 

واستدرك سليمان : يا أيها القس إن النصارى يحصلون على أكثر من حقوقهم ، وانظر إلى آلاف الأفدنة التي يستغلها النصارى كأديرة سواء كان معترفا بها من الكنيسة أم لا ، وارجع إن شئت إلى ملف النزاع الأخير حول دير وادى الريان بالفيوم الذى أطلق فيه القساوسة النار على قوات الدولة ومنعوهم من تطبيق القانون ، وانظر إلى النتيجة التي انتهى إليها والمساحات الشاسعة التي سلمتها لهم الدولة ، ومن قبلها مشكلة دير أبو فانا بملوى بمحافظة المنيا ..

 

وأردف ياأيها القس إن النصارى يحصلون من خيرات مصر وثرواتها على أكثر مما يحصل عليه المسلمون ، وارجع إن شئت إلى تعويضات كنيسة البطرسية مقارنة بما يحصل عليه المسلمون في وقائع مماثلة .

 

وخاطب القسيس ناجي يوسف مجددا بالقول: ” يا أيها القس إن كثيرا من النصارى يتناولون طعامهم وشرابهم في الشارع وفى مكاتبهم دون أن ينكر عليهم أحد ، وللإنصاف فإن كثيرا من النصارى يرفضون من تلقاء أنفسهم تناول طعامهم وشرابهم أمام فى نهار رمضان.

 

وذكر المستشار سليمان القسيس الانجيلي بحزمة من الامتيازات التي يتمتع بها النصارى قائلا يا أيها القس إن طلبة المرحلة الثانوية يدخلون الكليات التى يرغبونها ووفقا لمجموع درجاتهم دون نظر لعقيدتهم ، وتعلم كذلك  أن فرص العمل متى وجدت فهى متاحة للجميع ، وإذا كانت هناك مجاملة فهي للنصارى المدعومين من الكنيسة المدعومة من الدولة .

 

وخلص في نهاية تصريحاته للقول : ياأيها القس إن الحقوق التى تتمتعون بها لاتتمتع بها أية أقلية فى العالم . حدييثه للقسيس الانجيلي قائلا : ياأيها القس مشعل الفتنة ألم تسمع القس شقيقك وهو يعلن فى أمريكا فى اجتماع لدعم السيسى أن أغلب كنائسكم  مقامة بغير ترخيص ، وأنه حصل على الموافقة على بناء كنيستين بمكالمة هاتفية دون تقديم أية مستندات

 

وقبل أيام طالب القس الإنجيلي ناجي يوسف بإجراء استفتاء على إقامة دولة للأقباط في مصر على غرار استفتاء إقليم كردستان العراق.

 

وقال “يوسف”، فى منشور له على حسابه على موقع “فيس بوك”: “هل يمكن أن يعمل الأقباط حتى مجرد استفتاء للحصول على دولة قبطية داخل مصر الإسلامية”، مؤكدًا أن هذه ليست المرة الألفى التى يدعو فيها لذلك فقد سبق وطالب بالاستفتاء فى أحد مقالاته.

 

ودعا قراء منشوره تدبر هذه الفكرة لمدة خمسة دقائق، لعل أن تحقق الأجيال القادمة ما لم يستطع الجيل الحالى تحقيقه، بحسب قوله.

 

وزعم “يوسف” أن أقباط مصر هم الجماعة الوحيدة في العالم المتوفرة لها كل مقومات الدولة من وحدة لغة وعادات وتقاليد ودين ومصالح مشتركة وارض وتاريخ ومع ذلك ليس لنا دولة.