تردد كثيرا بالأيام الأخيرة اسم الشيخ “فهد بن حثلين”، وظهر اسمه جليا أمس، الجمعة، عندما تم إصدار دعوة باسمه إلى المنتمين لقبائل يام وآل حثلين “العجمان”، لحضور حفل (للحشد ضد ) وسط وادي العجمان في صحراء النعيرية الواقعة شرق شمال المملكة.

 

كيف اعتمد “ابن سلمان” على خاله لقلب نظام الحكم بقطر؟

وبالبحث عبر المصادر المتاحة وتجميع المعلومات، اتضح أن الشيخ فهد بن فلاح بن سلطان آل حثلين هو خال ولي العهد السعودي الأمير ، الذي كلفه شخصيا بالدعوة لهذا الحفل وأنفق عليه ملايين الريالات لحشد أبناء القبائل ذات الأصول القطرية وشحن أبنائها ضد قطر.

 

“ام محمد” أنجبت للملك سلمان 6 أبناء أكبرهم ولي العهد الحالي

و”بن حثلين” هو أخو الأميرة فهدة بنت فلاح بن سلطان آل حثلين العجمي .. زوجة الأحب إلى قلبه بعد وفاة زوجته الأولى “السديرية”.

 

 

وأنجبت الأميرة فهدة للملك سلمان 6 أبناء أكبرهم ولي العهد الحالي محمد ابن سلمان.. ثم خالد وتركي ونايف وبندر وراكان.

 

وجدهم من أمهم هو راكان بن حثلين شيخ قبيلة العجمان الذي تزوج الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود أخته لجعة بنت خالد آل حثلين وأنجبت له الأميرة سارة.

 

وكان للأميرة فهدة تأثير كبير ودلال على الملك سلمان، ومكنها ذلك من تقريب أبنائها من السلطة وتفضيل “سلمان” لهم على أبنائه من زوجاته الأخريات.

 

“#اجتماع_قبائل_يام”.. ملايين الريالات أنفقها ابن سلمان دون فائدة

وفي سابقة تاريخية ومشهد يشابه أيام الحروب القبلية والجاهلية، احتشد مساء أمس الجمعة، عدد من مواطني المنتمين لقبائل يام وآل حثلين “العجمان”، بأمر شخصي من ابن سلمان وسط وادي العجمان في صحراء النعيرية الواقعة شرق شمال المملكة.

 

فيما قالت مصادر قبلية من المنظمين للحفل الذي كلّف مئات الملايين من الريالات السعودية أن الحفل جاء تلبية لدعوة شخصية من ولي العهد والملك الغير متوج محمد بن سلمان الذي أناب خاله الشيخ فهد بن حثلين لتمثيله في هذه المناسبة, التي تبدو أنها أكبر تحشيد للقبائل لدعوة المواطنيين القطريين المنتمين لها ببدء “الثورة” وإحداث قلاقل وبلبلة وأعمال شغب داخل وعلى جانب الحدود القطرية مع السعودية.

 

شجار بين الحضور وسيناريو جديد فاشل لدول الحصار

وتداول ناشطون بموقع التواصل “تويتر”، مقطعا مصورا أظهر اشتباكات بالأسلحة ومشادات في #اجتماع_قبائل_يام أمس، الجمعة، الذي أمر به ابن سلمان لحشد القبائل ودعوة المواطنيين القطريين المنتمين لها لمعادة قطر.

 

ويبدو أن “السحر انقلب على الساحر”، وتحول الحفل الذي كلّفه ابن سلمان مئات الملايين من الريالات لشحن القبائل وتجييشها ضد قطر، إلى حلبة صراع وشجار بين الحضور.

 

وتوالت ردود الأفعال من قبل النشطاء والسياسيين، مستنكرين الأساليب التي ينتهجها ابن سلمان، محذرين من أنه يقود المنطقة للهلاك بإشعالة الفتن ودسه المشاحنات بين القبائل والشعوب.

 

الكاتب القطري المعروف “عبدالله العذبة” علق قائلا:”لماذا يتم الزج بالقبائل في السياسة؟ اليوم يحاولون عبثا حشد يام ضد قطر، والحد الجنوبي في خطر. فهل سيزجون بقبيلتنا يام قريبا ضد سياسيا؟”

 

وتابع “سيكون للزج بالقبائل في الجزيرة العربية بالسياسة ثمنا فادحا، وسترون ارتداد ذلك على من عبث بالنار قريبا.”

 

وتساءل الكاتب القطري “لماذا تريد السلطات السعودية تنصيب ابن حثلين شيخا لقبائل يام؟ لأنه خال ولي عهد السعودية بقصد تنويخ يام؟ ماذا عن ابن شريم؟ أبو ساق؟”

 

وأضاف “ماذا عن ابن المرضف وابن نقدان اللي شيختهم في آل مرة قبل شيخة ابن شريم الذي شيخه ابن جلوي؟وليه ابن حثلين يقول على يام كلها علشانه خال الحاكم؟”

 

ليس السيناريو الأول لـ ابن سلمان في محاولة قلب القبائل ضد قطر

يذكر أن السلطات السعودية سبق وأن دعمت وموّلت تنظيم حفل استقبال ومساندة للشيخ طالب آل مُرّة عُقد لأفراد القبيلة في السعودية والخليج بداية شهر سبتمبر الحالي في مدينة الأحساء، بهدف تحشيد أفراد القبيلة للعمل على إسقاط نظام الحكم القطري من الداخل.

 

ويقوم النظام السعودي  بعزم وتدشين  خطة عمل وفقا لسيناريو خبيث متفق عليه لإعلان “حكومة منفى” ولتحشيد المواطنين القطريين المنتمين لقبيلة آل مُرّة ويام للقيام بأعمال شغب وتخريب والخروج في مظاهرات والمطالبة بتدخل عسكري لدول الخليج في قطر، تنفيذا للمخطط الذي وضعه شيطان الإمارات ابن زايد، مستغلا تعطش ابن سلمان لكرسي العرش.