كشف الدكتور ، أن إحدى بناته أوقفتها الشرطة بسبب قيادتها للسيارة في .

 

وقال الوزير السعودي رداً على اتهامه من الكاتب في صحيفة “الوطن” بأنه (صحوي قديم) في مقال بصحيفة “الحياة” ، السبت، “يمكنني أن أشير إلى أنه على المستوى الشخصي فإن إحدى بناتي كانت من أولئك النسوة اللاتي تحدين حظر قيادة المرأة السيارة في 26-10-2014، وقادت سيارتها في شوارع الرياض، وأوقفتها الشرطة وقادتها إلى المركز، واضطررت إلى زيارة المركز وتوقيع تعهد بعدم تكرار المحاولة”.

 

وأضاف العيسى في مقاله موجهاً حديثه إلى الغامدي، “لا تزايد علينا بليبرالية مزعومة، وأنت «تعسكر» في مقاهي الشيشة، و«تتبطح» أمام شاشات التلفاز”.

 

ووصف الوزير السعودي الغامدي بـ “المسكين”، قائلاً، “مسكين هذا العقل المريض، الذي يتوقع أن قادة الرأي والفكر في بلادي لا يؤلفون ولا يكتبون إلا للبحث عن مكاسب شخصية، ومناصب إدارية، ونسي قينان أن كاتب هذه المقالة قد كتب عشرات المقالات، التي تصل إلى مئة مقالة في صحيفتي «الرياض» و«الحياة»، قبل الكتابين وبعدهما، وشارك في عشرات المؤتمرات والندوات، ينافح فيها عن بلاده، ويهاجم فيها تيارات التطرف، ويسهم في بلورة رؤى إصلاحية لمشكلات التعليم والتنمية بشكل عام”.

 

وكان الغامدي اتهم الوزير العيسى في مقال له بعنوان (التعليم لا عزم ولا حزم: وط المناقع وحل) في 26 سبتمبر/ أيلول الجاري، قال فيه، “مسرحية «وسطي بلا وسطية!!» لم تكن سوى مناكفة بين متفقين على البيعة مختلفين في تقسيم الكعكة!!، أو في أحسن أحوالها فإنها كانت رشوة للتيار التنويري من الصحوي الدكتور العيسى آنذاك، ورغبة في تنوير هذا التيار التنويري بأنه لا يساوي شيئا أمام التنظيم السروري في القوة والتأثير!!!، أما كتابا معالي الدكتور العيسى عن التعليم العام والجامعي فيرى من سبر مسيرة وسيرة العيسى، أن الكتابين لم يكونا سوى خطوتين في سلم الوصول إلى الوزارة”.