“في آخر شطحاته الفضائية” قال الدكتور على جمعة، مفتى السابق وصاحب التصريحات المثيرة للجدل، إن الأبحاث التي أجريت على المحلدين أثبتت أن معظمهم لا ينكرون وجود الإله، مضيفا: «هم زعلانين منه».

 

وأوضح “جمعة” خلال لقاء تلفزيوني له: «الشباب دي عاوزين يمشوا الكون بهواهم، فهم لا يدركون حكمة الله، يعترضون عليها، فهم بذلك يقعون في هذه الضلالة (الإلحاد)».

 

وتابع: «الإلحاد بمعنى إنكار الله واحد في الألف، أما نسبة 12.5% اللى خرجنا بها من أبحاث الإلحاد بين الشباب، وجدنا أنهم لا ينكرون الإله وإنما زعلانين منه، وغاضبون».

 

وأضاف مفتي السيسي: “أن محور الفكر الغربى يدور حول أربع شخصيات، عالم التاريخ الطبيعى تشارلز داروين، والفيلسوف فريدريك نيتشه، وسيجموند فرويد، عالم النفس الشهير، وعالم الفيزياء ألبرت أينشتاين.

 

واستطرد: “داروين” كان قسيسًا، وهو رجل مؤمن، و”نيتشة” كان ملحدًا، معقبًا: “كان مسكين واتجنن”، و”فرويد” هذا الشخص حصلت له حالة نفسية، موضحًا أن “السكرتيرة الخاصة كتبت عنه وقالت إنه أصيب بشىء من الهطل فى آخر أيامه.. وكان يقول إن كل تصرفات الإنسان مردها إلى لعبة التنس”.

 

واختتم “جمعة” حديثه، بينما “أينشتاين” كان يهوديًا ومؤمنًا بالله وبكتبه ورسله حتى أنه رفض زعامة دولة إسرائيل وقال “أنا عالم طبيعة ولا يمكن أن أكون رئيسًا لدولة غير طبيعية”.

 

شاهد..