لقى 12 مدنياً مصرعهم في حصيلة أولية، وأصيب آخرون بجروح، الجمعة، إثر غارات جوية استهدفت مدينة على الحدود مع تركيا في الشمالي.

 

واستهدف بعدة غارات جوية وسط مدينة حارم، ما أدى إلى انهيار مبنى سكني كامل فوق رؤوس قاطنيه، ومقتل 12 مدنياً بينهم خمسة من عائلة واحدة، بينهم نساء وأطفال، في حين لا تزال عائلة عالقة تحت أنقاض المبنى ومصيرها مجهول، وفرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني تحاول إخراجهم.

 

وتداول نشطاء سوريون صورا أظهرت مدى بشاعة المجزرة التي ارتكبها بوتين ونظام بشار في حارم، ونشروا صورة لطفل صغير قتلته طائرات بوتين بدعوى الإرهاب.

وتم تداول فيديو لطفلة صغيرة تصرخ من تحت الأنقاض بسبب شدة الألم وتنادي على أبيها.

وتم استهداف أكثر من 30 مدينة وقرية وبلدة في ريف إدلب، حتى ظهر اليوم بأكثر من 100 غارة جوية روسية، وبمختلف أنواع القنابل.

 

وفي ريف حلب الغربي، قضى 5 مدنيين بينهم طفلتان بقصف جوي للنظام على بلدة أورم الكبرى، وخرج مستشفى “الكرامة” في ريف المهندسين عن الخدمة بعد تعرضه لغارات جوية روسية.