شنّ المفكر المصري وأستاذ العلوم السياسية بجامعة ومدير تقرير التنمية العربي الصادر من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الدكتور هجوما عنيفا على نظام الرئيس المصري ، واصفا إياه بالنظام “العاهر”، وذلك على إثر التسريبات الاخيرة حول إمكانية إسقاط الجنسية المصرية عن الرئيس السابق محمد مرسي المعتقل منذ 2013.

 

وقال “فرجاني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” مع الاعتذار للعاهرات، فجر العهار في الخصومة: تلميحات لإسقاط الجنسية عن محمد مرسي بقرار من رئيس وزراء الإمعة مع أن الرجل بأحكام القضاء الظالم والخنوع لطغمة الحكم التسلطي الفاسد يفترض أن سيبقى مسجونا لعقود قادمة”.

 

وأضاف مؤكدا بالقول: “بلا ريب، التخابر سرا وعلانية مع رئيس وزراء للكيان الصهيوني، عدو الشعب الذي لا يخلو بيت مصري من شهيد أو أسير في الحروب معه، والائتمار بأمر وإمارات الخليج يستحق عقابا أشد، وسيأتي”.

 

وكان مجلس الوزراء المصري، قد وافق الأربعاء، على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون إسقاط الجنسية المصرية ليشمل المنضمين لجماعات “تمس بالنظام العام”.

 

ووفق بيان للمجلس، فإن التعديل يتضمن “إضافة حالة جديدة لسحب الجنسية المصرية تتعلق بكل من اكتسبها عن طريق الغش أو بناء على أقوال كاذبة، أو صدور حكم قضائي يثبت انضمامه إلى أي جماعة، أو جمعية، أو جهة، أو منظمة، أو عصابة، أو أي كيان، أيًا كانت طبيعته أو شكله القانوني أو الفعلي، سواء كان مقرها داخل البلاد أو خارجها، وتهدف إلى المساس بالنظام العام للدولة، أو تقويض النظام الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي لها بالقوة أو بأية وسيلة من الوسائل غير المشروعة”.

 

من جانبه، كشف مساعد وزير الداخلية المصري لمصلحة الجوازات والهجرة، أحمد الأنور، عن أن “إسقاط الجنسية المصرية عن مرسي يتوقف على قرار مجلس الوزراء”، بحسب التعديلات الجديدة التي أدخلت على قانون الجنسية في البلاد.