أكد السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق، ناصر الدويلة بأن استطاعت محاصرة في المحافل الدولية، مؤكدا بأن تفضل الحل العسكر مع وتنتظر الوقت المناسب للتنفيذ، مشددا على قدرة في التصدي لهذا الهجوم سواء كان بريا أو بحريا أو جويا.

 

وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” قطر سلاطين السياسة الدولية استطاعوا محاصرة دول الحصار في المحافل الدولية لكن هذا لن يثني دول الحصار من ارتكاب حماقات تفجر الموقف”.

 

وتساءل في تغريدة اخرى قائلا: ” هل تستطيع قطر صد هجوم بري؟”، ليجيب: ” اقول بكل ثقه نعم تستطيع قطر صد اي هجوم تشنه الدول الاربع في البر و البحر و الجو وانا على ثقة ان الله معهم وسينصرهم”.

 

وتابع “الدويلة” تساؤلاته قائلا: ” هل ستختار دول الحصار حسم الموقف عسكريا؟”، فأجاب على نفسه بالقول: ” اقول الظاهر من تصرفات دول الحصار انها تفضل الحل العسكري و تنتظر الوقت المناسب”.

 

يأتي ذلك في وقت أكد فيه وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، خالد بن محمد العطية على أن “الحصار” المفروض على بلاده من قبل ( والإمارات والبحرين ومصر) منذ يونيو/ حزيران الماضي جعلها “أقوى بكثير من ذي قبل بكثير”.

 

وأوضح “العطية” خلال إلقائه محاضرة بعنوان: “الهجمات الإلكترونية وآثارها الاقتصادية والاجتماعية” أمام طلاب فرع جامعة كارنجي ميلون الأمريكية (خاصة) في قطر ، ونشرت تفاصيلها وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن “دولةقطر أثبتت قدرتها على الصمود واجتياز الحصار بكل شجاعة، مقدمة بذلك نموذجا في متانة الاقتصاد وتلاحم القيادة والشعب”.

 

وبيّن أن “الحصار جعل من دولة قطر أقوى بكثير من ذي قبل أمام التحديات التي تواجهها”.

 

وتعصف الخليج أزمة بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بزعم “دعمها للإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة جملة وتفصيلا مؤكدة أنها تواجه حملة “افتراءات” و”أكاذيب” تهدف إلى فرض “الوصاية” على قرارها الوطني وانتهاك سيادتها من خلال مطالب غير واقعية وغير قابلة للتنفيذ.