أصدرت المحكمة العسكرية في ، حكمها بإعدام الشيخ ، الموقوف في ملف التي جرت عام 2013 بين مجموعة الأسير و”سرايا المقاومة” التابعة لـ” “مليشيا أسسها الحزب ولعبت أدواراً أمنية وعسكرية في الداخل اللبناني منذ 2008 وحتى اليوم.

 

وصدر الحكم بعد اتهامه بـ”تأليف عصابة مسلحة للقيام بأعمال إرهابية ومحاولة قتل عسكريين في الجيش اللبناني“، و”التخطيط لاغتيال عدد من الشخصيات السياسية المنتمية إلى طائفة معينة”.

 

ويأتي قرار المحكمة، بعد عامين من الجلسات التي حضرها الأسير في مقر المحكمة في العاصمة ، وسط اعتراضات واسعة من فريق الدفاع عنه، الذي قرر رئيس المحكمة استبداله بمحامٍ عسكري تولى الدفاع عن الأسير في جلسة النطق بالحكم اليوم. وهو ما رفضه الأسير قائلاً إن “المحكمة خاضعة للسلطة الإيرانية والمحامي العسكري لا يمثلني”.

 

وتجدر الإشارة إلى أن الحكم بالإعدام على الأسير يمنح فريق الدفاع عنه إمكانية تمييز الحكم، وإعادة محاكمته أمام التمييز.

 

وأشارت هيئة الدفاع عن “الأسير” إلى أن “هيئة المحكمة خرقت حقوق الأسير في التمثيل القانوني أمامها”، كما ربطت المصادر إصدار الحكم بـ”رفض رئيس المحكمة النظر في تسجيل مصور يُظهر بوضوح عناصر من سرايا المقاومة التابعين لحزب الله أثناء إطلاق النار فوق آليات للجيش اللبناني خلال معركة عبرا، حرصاً وإمعاناً في استمرار المواجهات التي اندلعت بالأصل بسبب إطلاق عناصر من السرايا، النار باتجاه حاجز الجيش اللبناني في المنطقة”.

 

وأضافت هيئة الدفاع أن “رفض المحكمة النظر في هذا التسجيل، بعد رفضها النظر في الإخبار الذي تقدمنا به لكشف من أطلق الرصاصة الأولى في عبرا، ساهمت في تثبيت الحكم على الأسير وفي عدم تطبيق العدالة وحكم القانون على المتورطين الفعليين في معركة عبرا”.

 

إلى ذلك، تم الحكم على الفنان المطلوب بنفس القضية، بالسجن لمدة 15 عاماً مع الأشغال الشاقة.

وقد شهد محيط المحكمة العسكرية وقفة حاشدة لعدد من عائلات الموقوفين في قضية معركة عبرا وعائلة الأسير، قبل أن يتقرر نقل الوقفة إلى ساحة النجمة في مدينة صيدا.