في تصرف غير مسؤول، أقدم وزير الطاقة والمعادن المغربي ، على طرد من مقر وزارته خلال جمعه بوزير الطاقة الروسي إليكسندر نوفاك.

 

ووفقا لما ذكرته صحيفة “الأخبار” المغربية في عددها الصادر اليوم الخميس، فإن “الرباح طرد الصحفية الإدريسي من مقر الوزارة، بعد أن قاطع استجوابها لوزير الطاقة الروسي”.

 

وقال الرباح للصحافية: “اسكتي.. هذه آخر مرة تأتين فيها إلى الوزارة”، بحسب الصحيفة.

 

ونقلت الصحيفة عن تدوينة كتبتها الصحفية يسرا العمراني عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أوضحت فيها تفاصيل الحادثة، قائلة إن: “عزيز الرباح لم يكن يريد الانتظار لـ5 دقائق حتى تنهي حوارها مع الوزير الروسي، رغم أنه عبارة عن 4 أسئلة فقط”، مشيرة إلى أنها “تشعر بالإهانة خصوصًا أنها كانت تقوم  بعملها”.

 

وأضافت أنها “فضلت الالتزام بالصمت حتى لا تثير جلبة أمام الحاضرين”، معربة عن أنها “مصدومة جدًا من العقلية التي تتعامل بها المغربية“.

 

وجاءت زيارة وزير الطاقة الروسي والوفد المرافق له للمملكة المغربية، في إطار تدارس البلدين لسبل الاستثمار والتعاون المتبادل خصوصًا في المجال الطاقة.

 

وسبق لوزير الطاقة الروسي إليكسندر نوفاك أن أعلن عن استعداد الشركات الروسية للمشاركة في مشاريع غاز في ، مثل بناء خطوط غاز ومحطة لاستقبال شحنات من الغاز الطبيعي المسال.