ألمح الرئيس التركي اليوم الخميس إلى أن حكومته قد تفرج عن قس أميركي محتجز إذا سلمت الولايات المتحدة رجل الدين الذي يعيش في وتتهمه بالمسؤولية عن محاولة الانقلاب العسكري الفاشل في يوليو/تموز العام الماضي.

 

ونقلت وسائل إعلام تركية إن التهم الموجهة  للمبشر المسيحي الأميركي تتضمن الانتماء لشبكة غولن، التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية، وهو ما تنفيه الولايات المتحدة داعية لإطلاق سراحه.

 

وفي كلمة أمام أفراد الشرطة بالقصر الرئاسي في أنقرة بدا أن أردوغان يربط بين مصير الرجلين قائلا:”يقولون ‘أعيدوا القس لنا’.. لديكم رجل دين أنتم أيضا.. سلموه (غولن) لنا.. ومن ثم سنحاكمه (برونسون) وسنعيده لكم”.

 

وأضاف أن القس “لدينا يخضع للمحاكمة.. رجل الدين لديكم لا يخضع (لمحاكمة).. إنه يعيش في بنسلفانيا.. وبوسعكم أن تسلموه بسهولة وعلى الفور”.

 

ومنح مرسوم صدر في أغسطس/آب الماضي  “أردوغان” سلطة الموافقة على مبادلة أجانب محتجزين أو مدانين في بأتراك محتجزين في دول أخرى “في حالات يفرضها الأمن القومي أو المصالح القومية”.