بدأت الأزمة الدبلوماسية القطرية التي اندلعت في حزيران/ يونيو اليوم تكتسب بعدا عسكريا حقيقيا بتغير موازين القوى في المنطقة.

 

أدى الخلاف مع السعوديين وحلفائهم في الخليج إلى التساؤل عن مستقبل القاعدة العسكرية “العديد”.

 

فوفقا لصحيفة “واشنطن بوست”، تخاطر الولايات المتحدة بخسارة أكبر قاعدة عسكرية في منطقة الخليج.

 

وطرح السؤال عن مستقبل القاعدة العسكرية “العديد” بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين والسعودية.

 

وحينها نشرت وسائل الإعلام إشاعات بأن “مركز إدارة العمليات الجوية الأمريكية” سيعود مجددا إلى إلى القاعدة الجوية “الأمير سلطان”، التي انتقل منها في عام 2003.

 

غير أن قيادة البنتاغون أكدت أن هذه مشكلة دبلوماسية ولن تؤثر على العمليات الأمريكية بأي شكل من الأشكال.

 

ومع ذلك، بعد ثلاثة أشهر، ظهرت الشائعات حول المغادرة القسرية للأمريكيين من قطر مرة أخرى في وسائل الإعلام، ولكن هذه المرة في وسائل إعلام مشهورة مثل “واشنطن بوست” و”فارس نيوز″.

 

أبلغ موقع “برس تف” عن اتفاق سري أبرم بين قطر والولايات المتحدة حول تسليم القاعدة الجوية “العديد” إلى . ومن المفترض أن تحل محل القوات الأمريكية في غضون عامين، وسيقود المستشارون العسكريون الأمريكيون هذه العملية.

 

ووفقا لوسائل إعلام إيرانية، فقد بدأت بالفعل عملية تناوب الأفراد، وستنشر تركيا في قطر وحدة مكونة من 10 آلاف إلى 30 ألف شخص.

 

وبالتالي، وفقا لتقارير وسائل الإعلام، الولايات المتحدة ستفقد أكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط، والتي لعبت دورا رئيسيا في الخدمات اللوجستية لعمليات الولايات المتحدة في أفغانستان والحملة ضد “داعش” في العراق وسوريا.

 

فقط في قاعدة “العديد” يمكن نشر معدات ثقيلة وطائرات إنزال، ونشر حوالي 100 طائرة في وقت واحد. وهناك أيضا يوجد خط مباشر للاتصال بالقيادة الروسية في ، الذي يشرف عليه العقيد دانيال مانينغ، المتحدث باسم القوات الجوية الأمريكية الناطق بالروسية.