نجا رئيس بلدية “عين البية”، شرق إقليم ولاية وهران الجزائريّة، من الموت بأعجوبة، بعد أن باغته أحد الشبان أمام منزله بخنجرٍ كبير وقام بطعنه من الجهة اليمنى، متسبّبا له بجرحٍ عميق يمتدّ من تحت الأذن إلى غاية الرقبة.

 

وذكرت مصادر طبيّة أنّ حالة رئيس البلدية مستقرّة، فيما كان الجرح عميقا وخطيرا، وكاد يودي بحياته لو تمزّق شريان الرقبة.

 

وتعود حيثيات القضية، إلى الأحداث التي شهدتها مدينة “عين البية”، الإثنين، بعد الانتهاء من زيارة “الوالي” للبلديات، حيث حاولت مجموعة من الشبان الاعتداء على رئيس البلدية، لولا تدخّل مصالح الدرك التي منعت ذلك وفرّقت المحتجّين، ليعود رئيس البلدية إلى بيته في حدود الساعة السابعة مساء.

 

وذكرت صحيفة “النهار” الجزائريّة، أنّه بينما كان رئيسُ البلدية واقفاً، تقدّم منه شاب وطلب منه التحدّث إليه جانباً، حيث أخذه إلى مكان معزول ليباغته محاولا قتله عن طريق ذبحه بخنجر كبير، وتركه غارقا في دمائه، قبل أن يلوذ بالفرار.

 

بعد ذلك تدخّل الجيران ونقلوا رئيس البلدية إلى مستشفى الصغير “نڤاش” بالمحقن، وبتدخّل سريع من الأطبّاء تم السيطرة على النزيف ووقفه وغلق الجرح العميق بـ25 غرزة، وفتحت مصالح الدرك تحقيقا في القضية.