اتّهمت في أواخر العقد الثالث من العمر زوجها بربطها بحبل والاعتداء عليها بالضرب المبرح وطردها من المنزل عارية وتركها في الشارع بحي “كوريفة رشيد” في مدينة “الحراش”، في وقتٍ فنّد فيه الزوج مزاعمَ زوجته.

 

وقالت الزوجة إنّها تعرضت لاعتداء وحشي من قبل زوجها الذي تخلى عن كل مشاعر الإنسانية وهو تحت تأثير المخدرات، حيث قام بحلق شعرها كليا، وخيرها بين الطلاق والقتل.

 

وذكرت أنه قام بالاعتداء عليها بوحشية بتوجيه طعنات سكين لها في الخصر ثم ضربها، مما سبب لها خدوشا على مستوى الوجه بواسطة شفرة حلاقة، كما قام بتكبيلها بواسطة حبل حتى لا تقاومه، الأمر الذي أفقدها الوعي.

 

وأضافت الضحية أن كل ما تعرضت له كان تحت أعين عائلة زوجها الذين امتنعوا على التدخل واكتفوا بالنظر إلى ما حدث لها من دون رحمة.مشيرةً إلى أنّها حصلت على شهادة طبية تثبت العجز لمدة 12 يوما.

 

والتمست الزوجة من هيئة المحكمة توقيع أقصى عقوبة عليه نظرا للضرر المعنوي والجسدي الذي تعرضت له، خاصة أنه قام بحرمانها من أبنائها بعد ذلك.

 

من جانبه، فند الزوج الموقوف كل ما نسب إليه من تفاصيل، وأكد أن السيناريو مفبرك من قبل زوجته بعد تفاقم الخلاف بينهما بعد إقصائهم من الاستفادة من مسكن اجتماعي وانتقالهما للعيش رفقة أهله، الأمر الذي قال إنها لم تهضمه ودفعه إلى تطليقها، وأنه ردا على ذلك قامت بنسج السيناريو للزج به في السجن انتقاما منه.

 

وأمام المعطيات المقدمة، التمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة عامين حبسا نافذا و50 ألف دينار جزائري غرامة مالية نافذة ضد المتهم.بحسب صحيفة “النهار” الجزائرية