كشف الناشط والمعارض المصري عمرو عبد الهادي بأن المملكة العربية عينت مدير الأردني السابق المقرب من القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان مستشارا أمنيا لديها.

 

وقال “عبد الهادي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” ساخرا:” ابارك للإخوة السعوديين تعيين تلميذ دحلان النجيب سامي عوض الله المستشار الامني الجديد في السعودية”.

 

يشار إلى أن باسم عوض الله شغل منصب رئيس الديوان الملكي الأردني 2006-2007، ثم أصبح مدير المكتب الخاص للملك عبد الله الثاني من 2007-2008.

 

وعمل في مجال الاستثمار المصرفي في بريطانيا عام 1986 قبل أن يدخل مجال العمل الحكومي في الأردن عام 1992 بمنصب السكرتير الاقتصادي لرئيس الوزراء حتى عام 1996، ومن ثم عمل مستشارا اقتصاديا لرئيس الوزراء عام 1999.

 

وفي عهد الملك عبد الله الثاني، عُيِّن باسم عوض الله في مطلع العهد الجديد مديرا للدائرة الاقتصادية في الديوان الملكي حتى عام 2001، وتنقل بين منصبي وزير التخطيط والتعاون الدولي ووزير المالية.

 

يعتبر من أكثر الشخصيات السياسية إثارة للجدل في الأردن، حيث يصفه خصومه بأنه صاحب مدرسة “الليبرالية الجديدة” التي تتهم بأنها أدخلت نهج الخصخصة للأردن، مما أدى لبيع معظم المؤسسات العامة في البلاد.

 

وقد وجهت له اتهامات عديدة كان أخطرها وصف النائبة ناريمان الروسان له بأنه “”.

 

وصف محللون خروج عوض الله من المشهد السياسي بأنه “طبيعي” كونه ارتبط بمشروع المحافظين الجدد في الإدارة الأميركية، إضافة إلى انهيار برنامجه الاقتصادي “الذي أوصل الأردن إلى أزمة خانقة”.