“وطن- وعد الأحمد”- قال المحامي اللبناني “نبيل الحلبي” إن عزاوات “الثنائي الشيعي السياسي” في عاشوراء-يقصد مناصري وأمل ترتكز دائماً وفي كل عام على أمريّن أساسيّين وهما محاولة إغراق المناطق ذات الغالبية السنية بمجالس عاشورائية لدرجة الإعتداء على الأملاك العامة والممتلكات الخاصة للناس, واستقدامهما لجمهورهما إلى تلك المناطق بالفانات الخاصة مع الرايات لعدم توافر وجود حقيقي شيعي في هذه المناطق المستهدفة.

 

وأردف الحلبي في منشور له على صفحته الشخصية في فيسبوك إن “أصحاب مجالس العزاء العاشورائية يصرّون على طلب حماية من الجيش اللبناني عند مدخل كل خيّمة عزاء في تلك المناطق المحتلة لمعرفتهم المسبقة-كما قال- أنَّ البيئة والمجتمع هناك لا يرغبان بسماع الخطابات الفتنوية الطائفية في تلك المجالس عبر مكبرات الصوت التي تقتحم بيوتاتهم بدون إستئذان” .

 

ولفت المحامي الذي عُرف بدفاعه عن اللاجئين السوريين في لبنان إلى أن حالة من التزاحم والمنافسة عاشورائية تسود في مثل هذه الأيام بين أمل وحزب الله مرجعاً ذلك بمحاولة كل طرف إثبات وجوده في كل زقاق وشارع أكثر من الطرف الآخر بما أنَّ المناطق المحتلة لا تزال مناطق متنازع عليها من الفريقين، واتهم الحلبي ساسة هذه المناطق وممثليها البرلمانيين والمحليين بالاستقلال عن القيادة والابتعاد عن أدنى هموم الناس ومطالب جمهورهم البائس والمضطهد على جميع الأصعدة.

 

وكانت العاصمة اللبنانية قد “ارتدت طوال الأيام الماضية “حلة عاشورائية” مع انتشار اليافطات والرايات السوداء في شوارعها في بداية شهر محرّم، ليغلب بذلك عليها الطابع الشيعي، ما أثار أهاليها من السنّة الذين لا يؤخذ لهم رأي ولا مشورة” -بحسب موقع جنوبية الشيعي المعارض ونقل الموقع المذكور عن “شبكة الاخبارية” بياناً قالت فيه : “ نعتذر منك.. عائشة بكار، المصيطبة، البسطة، زقاق البلاط، الكولا، المزرعة، بربور، برج ابو حيدر، رأس النبع، خندق الغميق، بشارة الخوري، الطيونة، مارالياس. عذرا ” وتابع البيان “من يدخل إليك يحس وكأنه داخل إلى مدينة كربلاء أو النجف.. عذرا .. فالذين يعتبرون أنفسهم أولياء أمور أهل السنّة غافلون ولا يعنيهم ما يصير في شوارعك.. عذراً .. ألبسوك ثوب التشييع، ونصبوا الرايات السوداء، ورايات الثأر للحسين وكأن قتلة الحسين هم سنيّة ”.