اعترف ّ وزوجته بأنهما اعتادا منذ نحو 18 سنة، وأنه وزوجته اصطادا ضحاياهما – 30 شخصا على الأقل- من خلال تخديرهم ونقلهم إلى منزلهما ثم قتلهم.

وقالت وسائل إعلام روسية، إن الشرطة نشرت العديد من الصور بما فيها صورة للزوج “ديمتري باكشيف” وهو يتناول يدًا بشرية، مشيرة إلى أنها لم تنشر تلك الصور بدعوى أنها “مرعبة ومقززة”.

وأشارت إلى أن الشرطة وجدت رؤوسا مقطوعة وبقايا بشرية أخرى في الثلاجة والغرفة السفلية وأماكن أخرى في منزل الزوجين، وأنها نجحت في التعرف على إحدى الضحايا.

احدى الضحايا

وقال أحد جيران الزوجين: “كنا نشم رائحة غريبة من ذلك المنزل وكلما حاولنا الاقتراب والدخول يبدأن بالصراخ، الحقيقة أن الزوجة “ناتايا” امرأة شرسة وعدوانية ولذلك لم نستطع الدخول وقررنا الاتصال بالشرطة”.