كشف حساب “العهد الجديد” على موقع التدوين المصغر “تويتر” بأن ولي العهد السعودي أمر بنقل 7000 ضابط وجندي من إلى ، مشددا بأن “ابن سلمان” يعيش حالة من الرعب والقلق لا مثيل لها، وذلك على إثر الدعوات الكبيرة لحراك 15 سبتمبر الذي اتقضى.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”معلومة عن حراك15سبتمبر في يوم الحراك تفاجأ أمير الباحة ومدير مباحثها (لم يكن لديهم علم) بوصول مدرعات تابعة للجيش، حيث تمركزت في أكثر من مكان”.

 

وتساءل “العهد الجديد” قائلا: “لماذا وصلت مدرعات الجيش؟ ولماذا لم يخبروا أميرها؟ وهل لذلك علاقة بطبيعتها القبلية؟ الإجابة: لا أعلم .. لكننا نستقصي حول هذه المعلومة”.

 

وأكد على أنه من “من شدة الرعب والقلق الذي يعيشه بن سلمان (والذي أثر على نومه بشكل كبير)، أمر بنقل 7000 من أمهر الضباط والجنود من الجيش إلى الحرس الملكي”.

 

وانتشرت على نطاق واسع وعبر مواقع التواصل الاجتماعي الأيام الماضية، دعوات للتجمع والتظاهر اليوم بالسعودية للتعبير عن المعارضة الشعبية للنظام السعودي وسياسيات السلطة.

 

وكشفت مصادر أن هذا الحراك مثل مصدر قلق كبير جدا وتخبط للنظام السعودي، لدرجة أن “ابن سلمان” أجبر على إلغاء سفره إلى نيويورك لحضور اجتماعات منظمة الأمم المتحدة في دورتها الـ72، حيث أرسل وزير الخارجية عادل الجبير لإلقاء كلمة بعد ان كان مقررا حضوره هو شخصيا.

 

وأكد الباحث السياسي عبدالرحمن فهيم ، أن هذا الحراك سيقود تحولات سياسية داخل المملكة أو على أقل تقدير تقوية الأطراف المناوئة لولاية عهد محمد بن سلمان وفوق كل ذلك تشهد المملكة انقساما سياسيا داخل الأسرة الحاكمة بعد عزل الأمير محمد بن نايف ولي العهد السابق لصالح ابن عمه محمد بن سلمان، الذي كان ولي ولي العهد في وقت لم تكن هناك أي صورة عن كيفية انتقال الحكم من أبناء المؤسس عبد العزيز آل سعود إلى أحفاده، وهذا الخلاف الذي لم يعد سرا ظهر بقوة في عزاء الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز، الذي شهدا غيابا واضحا لمحمد بن نايف في عزاء عمه.

 

ومما يعكس ويؤكد رعب “ابن سلمان”، هو قيامه باعتقال عدد كبير من الدعاة والشيوخ والمفكرين الذين تجاوز عددهم الـ40 وكان على رأسهم ( وعوض القرني وعلى العمري وعصام الزامل) في وقت تؤكد مصادر بان القائمة ستطول عدد كبير من امثال هؤلاء الدعاة الذين يعتبرهم “ابن سلمان” مصدر قلق له ولحكمه.