كشف المغرد الإماراتي “مجتهد الإمارات” عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “”، بان حاكم إمارة دبي، رفض تواجد القيادي الفلسطيني الهارب خلال اجتماعه مع الرئيس المصري الذي يزور الإمارات حاليا.

 

وقال “مجتهد الإمارات” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” خاص : محمد بن راشد يستثني دحلان من حضور لقائه مع السيسي . انتهت ورقة دحلان لم يبقي أحد متمسك فيه سوى محمد بن زايد”.

 

وكان  موقع “شؤون عربية” قد نشر مقطع فيديو في شهر تموز/يوليو الماضي يؤكد حدوث مناقشة حادة بين ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، بسبب معارضة الأخير للإجراءات التصعيدية ضد التي لعب فيها محمد دحلان دورا محوريا.

 

ووفقا للفيديو فقد شهد الاجتماع الأخير الذي عقد بين محمد بن راشد ومحمد بن زايد مشادة كلامية بينهما بسبب موقف محمد بن راشد لحملة المقاطعة التي شاركت فيها الإمارات مع دول خليجية وعربية ضد قطر.

 

وأكد الفيديو أن هذه الخلافات تصاعدت بعض عرض محمد بن راشد للقيام بدور الوساطة بين هذه الدول وقطري مشيرا بأن هذا الأمر قوبل بالرفض من قبل محمد بن زايد والذي على إثره قام باستبعاد محمد بن راشد من خلية الازمة المعنية بالتصعيد ضد قطر.

 

وأوضح الفيديو أنه وفقا للمعلومات التي حصل عليها موقع “شؤون عربية”، فقد رفض محمد بن راشد خلال الاجتماع الحملة الإعلامية التي تقودها وسائل إعلام إماراتية ضد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مطالبا بإيقاف هذه الحملات التي تطالب بإسقاط أمير قطر، محذرا بأن هذه الخطوة هي الأخطر على الإطلاق على دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة بأسرها.

 

وكشف الفيديو بأن محمد بن زايد أوضح بأن هذه الحملة جاءت بسبب دعم قطر لثورات الربيع العربي في الدول الحليفة للإمارات، زاعما بأن هذه العقوبات المفروضة على قطر ستؤدي لاستقرار المنطقة.

 

وبحسب الفيديو، فقد رد محمد بن راشد على هذا بالقول بأن قطر لم تصنع الثورات بل دعمتها إعلاميا فقط، وان الشعوب العربية قد ثارت على حكامها للمطالبة بإصلاحات، مؤكدا بأن قطر أخطأت بدعم هذه الثورات إعلاميا، موضحا بأن هذا الدعم لا يعني بالضرورة لأن نتدخل لإسقاط الامير تميم والتضييق على شعبه، لا سيما وأن الإجراءات التي فرضت عليه لم تؤثر من شعبيته بل زادت منها محليا وإقليميا.

كما كشف الإعلامي القطري ورئيس تحرير صحيفة “الشرق” القطرية السابق، جابر الحرمي عن وجود أزمة صامتة بين إمارة أبو ظبي التي يحكمها محمد بن زايد وإمارة دبي التي يحكمها محمد بن راشد آل مكتوم، بسبب محاولة فرض “ابن زايد” سلطته المطلقة على دبي الامر الذي أدى لهروب العديد من المستثمرين.

 

وقال “الحرمي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” نهاية آب/أغسطس الماضي  إن”أزمة صامتة بين #ابوظبي و #دبي مرشحة للإنفجار في أي لحظة ، نتيجة فرض الأولى سلطة مطلقة على الثانية وهو ما دفع برجال أعمال ومستثمرين الهروب “.

 

وأوضح “الحرمي” في تدوينة أخرى أن “الحديث في # ليس عن هروب الشركات والمستثمرين الأجانب ، إنما عن شركات إماراتية تبحث نقل نشاطها إلى الخارج في ظل بوادر صراع داخلي قادم”.

 

يشار إلى أن “محمد دحلان” القيادي المفصول من حركة فتح، والمستشار والذراع الأيمن لولي عهد أبوظبي، الذي يدعمه بكل السبل، للعبث بأمن الخليج وتأجيج الفتن بالجزيرة العربية، تنفيذا لمخطط “بن زايد” الذي يريد تفريغ الخليج العربي وفصله عن هويته الإسلامية.

 

يتهم محمد دحلان الذي هيمن على العديد من وسائل الإعلام بتمويل سخي من أبوظبي لتنفيذ أجندة عدائية لبعض الدول العربية والاسلامية، بأنه المسؤول الأول عن انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات.

 

وكشف موقع “موند أفريك” الفرنسي، في تقرير له بشهر سبتمبر عام 2015 نقلا عن مصادر مطلعة في دبي، إن رئيس الدولة وحاكم إمارة أبو ظبي، الشيخ خليفة بن زايد، تم إبعاده عن السلطة من قبل أخيه (من أبيه) الأصغر محمد بن زايد، بإيعاز وتوجيهات من مستشاره “دحلان”.

 

وأشار التقرير إلى أن الشيخ خليفة البالغ من العمر 69 سنة، والذي يمتلك خبرة أكثر من أخويه، يعلم مدى تعقيد وخطورة التوازنات القبلية في دول الخليج، والأخطار التي يمكن أن تترتب على التدخل في الشؤون الداخلية .