تداول نشطاء مواقع التواصل، مقطعا مصورا أظهر التعديات الكارثية بحق ، من قبل ميليشيات القيادي السلفي المثير للجدل في المعروف بولائه لأبوظبي، حيث يتم تصفية المخالفين علنيا في إعدامات خارج نطاق القانون.

 

ويظهر “الفيديو” رجال مدججين بالسلاح، أشار النشطاء أنهم يتبعون ميليشيات “بن بريك” وهم يستقلون إحدى السيارات المكشوفة ويطلقون الرصاص على تجمع بشري يبدو أنه مخالف لهم.

 

 

وتصاعد دور الإمارات في حرب اليمن سريعًا، فبعد أن كانت الإمارت تشارك في الغارات الجوية فقط، قامت بإرسال وحدات من قواتها البرية، للقتال والتدريب في اليمن، وساهمت في استخلاص بعض المدن اليمنية، وعمدت إلى تشكيل وتدريب ميليشياتها المحلية الخاصة، المرتبطة بها مباشرة دون المرور بحكومة هادي، بل إن الإمارات والقوات المتحالفة معها قد خاضت مواجهات عسكرية مباشرة مع قوات «الشرعية في اليمن»، وهدد هاني بن بريك أحد أبرز حلفاء أبوظبي باستخدام القوة ضد هادي اعتراضًا على قرارات اتخذها الأخير ضد «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي تدعمه أبوظبي.

 

وتعتبر اليمن إذًا إحدى ساحات حرب الإمارات على الإخوان المسلمين، ومنع أي نفوذ – حالي أو مستقبلي- لهم في السياسة العربية، وفي سبيل ذلك فإنها تعتبر أن الخطوط الحمراء في تلك المعركة ليست موجودة، فهي بحسب التقارير، تدعم انفصال الجنوب، وتغتال أذرعها قيادات في الإصلاح، ولا يجد بعض رموزها حرجًا من تأليب اليمنيين على الحكومة «الشرعية» ورئيسها هادي.

 

شاهد..