رَوَت فتاة تُدعى  “ عبد الرحمن” البالغة من العمر (30 عاماً)، لأب مصري، وأم أجنبية، ما قالت إنه عملية تعرضت لها، ونشرت على صفحتها صورة زعمت أنها تخص الشخص الذي اعتدى عليها.

 

وقالت “هند” في بث مباشر على “فيسبوك”، إنها تعمل في مجال إنقاذ الحيوانات، ولديها جمعية لرعاية القطط والكلاب.

 

وأضافت إنها وثقت في شخص تعرفت عليه وأصبحا صديقين، وخلال أسبوع، دعته إلى زيارة الجمعية، وهناك استغل الفرصة ووضع لها مخدرا في الطعام ثم اغتصبها.

وقالت “هند”، على صفحتها، “ساعدوني آخد حقي من الشخص إللي اغتصبني أرجوكم.. مش عايزة حد يقولي أقابلك فى مكان خاص ولا حد يقولي أنا هجبلك حقك ويكون بيقولي بس كلام.. أنا بفكر في الانتحار في كل لحظة ومحدش حاسس بيا ولا الألم الجسدي والنفسي اللي بامر بيه.. أرجوكم ارحمو ضعفى ومتكذبوش عليا لو مش ناويين تساعدو بلاش تقربوا مني خليكم بعيد بلاش أي كلمة جارحة لأن أي كلمة هسمعها هتأذيني نفسيًا وهتأدي لانتحاري”.

وأضافت “هند”، “لو في حد ليه سلطة أو راجل كبير يتبنى قضيتي كأني بنته هاكون شاكرة ليه.. أنا عملت الفيديو وظهرت فيه بوشي واسمي وكل شيء عني لأني معنديش شي أخاف منه ولا أخجل منه.. كان ممكن ألبس نقاب وأعمل الفيديو وأخفى هويتي لكن ده كان هيكون تصرف غير أخلاقي منى وغير صريح ودي مش أخلاقي”.

 

وأثار الفيديو عاصفة من الجدل بين مؤيد ومعارض والمشكك. وقال شخص وصف نفسه بأنه صيدلي إنه يشكك في رواية هند فمن من الصعب علميًا أن يكون خدرها بالطريقة التي وصفتها”.

ومن جانبه رد “يحيي” الشخص المتهم فى الواقعة عبر حسابه على “فيس بوك”، منكرًا كل هذه الاتهامات الموجهة إليه من الفتاة، قائلا: “البنت دى أنا معرفهاش على المستوى الشخصى.. وماقبلتهاش غير مرة واحدة وآخر مرة شوفتها من حوالى 3 أشهر.. بناء على طلب منها علشان أساعدها فى إنقاذ كلب ومساعدة فى “الجمعية الخيرية للكلاب إلى هيا بتتدعى إنها بتاعتها”.

 

وتابع يحيى: “بعدها أنا رفضت أساعدها لأنى حسيت أن الفلوس إلى كانت بتاخدها للكلاب ماكنتش بتروح ليهم وكانت بتستغل موضوع الكلاب دا لأغراضها الشخصية ومش بس كدا.. لقيتها بتتكلم عن كذا شخص أنا أعرفهم شخصيا وبتتهمهم بالسرقة والنصب وبتقول كلام مش كويس عليهم زى —- اختى الكبيرة وأعرفها من زمان جدا… فأول لما عرفت إنها بتستغل الناس.. فرفضت مساعدتها وبعدت عنها”.

وأضاف يحيى: “الى حصل دا تلفيق واضح وصريح وإلى يعرفنى شخصيا عارف أنا مين وعارف سمعتى كويس جدا… أنا معرفش أيه الدافع إلى ممكن يخليها تقول الكلام دا.. واظن إلى ميعرفنيش ممكن يبص على البروفايل بتاعى وبتاعها وهاتعرفوا هيا مين وحايتها عاملة إزاى”.

 

واستطرد يحيى، حديثه قائلا: “الى شاف الفيديو أكيد هيلاحظ تناقض تام ما بين كلامها وواضح جدا أنها بتمثل لو هيا عندها شهود أو اى دليل على إلى حصل .. يا ريت توريه للناس وتثبت كلامها وتقول الكلام دا أصلا حصل امتى وفين وإزاى … مفيش بنت ممكن يحصل معاها موقف زى دا وتلجأ للسوشيال ميدا بدل ما تروح تعمل محضر تتهمنى فيه وتاخد إجراء قانونى.. دى قضية كبيرة ومفيش تهاون يعنى .”.

 

واختتم روايته: “أنا إلى حصل دا مش هعديه بسهولة.. وأنا وكلت محامى علشان ياخد إجراء قانونى ضدها باتهامى بالباطل والتشهير بيا وبسمعتى ولو هيا عندها أى إثبات على إلى حصل دا ياريت تطلعه قدام الناس وخاليها تروح الطب الشرعى وتثبت كلامها دا.. أنا على استعداد تام إنى أقعد مع أى حد وأقعد قدامها شخصيا وأواجها وجهًا لوجه وخاليها تقول الكلام دا كله قدامى.. وياريت محدش يتكلم ويبلبل على الفاضى من غير ما يعرف تفاصيل أو أى حاجة .. بلاش تطبلوا لأى حد”.

وفى تطور جديد للأحداث تراجع الشاب المتهم من قبل الفتاة باغتصابها، وقام بحذف المنشور السابق من صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك.