أعلن قائد قوات البيشمركة الكردية الجنرال سيروان برزاني أن لم تتلق مساعدة عسكرية من ، مؤكدا أن تل أبيب تقدم دعما سياسيا لأربيل.

 

وقال برزاني في حديث أدلى به لوكالة “نوفوستي”: “نمر الآن بحالة معقدة للغاية، إذ نشاهد اليوم المرحلة الانتقالية في تاريخ الأكراد. ولن ننسى أولئك الذين قدموا لنا دعما جديا. ومن بينهم إسرائيل. لا حدود لنا مع هذه الدولة ولا مجال جويا مشتركا، لذلك لا تصل أية مساعدة عسكرية منها، إلا أن هناك دعما سياسيا ومعنويا. ونحن ممتنون لرئيس الوزراء الإسرائيلي على هذه المساعدة”.

 

وتداولت تقارير صحفية وإخبارية مختلفة معلومات تشير إلى أن تل أبيب تقدم دعما عسكريا لأربيل.

 

ورغم أن العالم كله يقف ضد استفتاء #كردستان لما سيترتب عليه من نتائج كارثية، إلا أن أعوان الشيطان (ابن زايد والسيسي وابن سلمان) فقط هم من يدعمون هذا الاستفتاء وبشدة إرضاء لأسيادهم بإسرائيل التي أعلنت دعمها الكامل للانفصال.

 

وفتحت مراكز الاقتراع صباح اليوم الاثنين، أبوابها أمام نحو خمسة ملايين ناخب للتصويت في استفتاء انفصال كردستان وسط تصاعد التوتر مع الحكومة العراقية ومعارضة إقليمية ودولية واسعة.

 

وترفض الحكومة العراقية بشدة الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور العراق، الذي أقر في 2005 وإنه لا يصب في مصلحة الأكراد سياسيا ولا اقتصاديا ولا قوميا.

 

وكانت مصادر قد كشفت أن الإمارات والسعودية، تعتقدان أن قيام دولة كردية سيتطلب حاجتها لدعم خارجي في ظل عداء محيطها لها، ومن ثم ستتمكن الدولتان من بناء نفوذ في الدولة الوليدة لمناكفة تركيا وإيران والعراق.

 

وكان عدد من المسؤولين الإماراتيين قد أعلنوا صراحة عن تأييدهم انفصال كردستان العراق من بينهم رئيسة مركز الإمارات للسياسات ابتسام الكتبي، التي وقعت مذكرة تفاهم مع الإقليم مطلع العام الجاري للمساعدة في تنظيم عملية الاستفتاء.

 

وأكدت الكتبي في تصريحات لها، أنه إذا أُعلن استقلال كردستان بشكل كامل عن بغداد، فإن أبوظبي ستعترف بهذا الاستقلال. وهو ما دعا قيادات سياسية عراقية لمهاجمة أبوظبي من بينهم القيادي في التحالف الوطني الحاكم بالعراق النائب، جاسم محمد جعفر، الذي شن هجوماً لاذعاً على أبوظبي، واصفاً إياها بـ”أنها لا تعرف حجمها”، وأنها “متهمة بالتآمر على العراق ووحدته”.