أكد الكاتب الصحفي ومدير تحرير صحيفة “العرب” القطري جابر بن ناصر المري، بأن خسرت الشعب القطري إلى “يوم يبعثون”، مشددا في الوقت نفسه على حرص بلاده على عدم خسران شعوب هذه الدول.

 

وقال “المري” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”خسرت دول الحصار الشعب القطري إلى يوم يبعثون، وكان يمكن لـ # أن تستخدم نفس أساليبهم المقيته، ولكنها حريصة على أن لا تخسر شعوب هذه الدول”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى مستنكرا حالة الهجوم على الكاتب الصحفي السعودي بسبب موقفه المحايد : “أن يصل الوضع بأن يؤكد أ. أصله وفصله بسبب البذاءة الممنهجة ضده، فنحن أمام أغنية “أنتوا شعب وأحنا شعب” سعودية هذه المرة. #قريباً”.

 

واختتم تدويناته قائلا: “أدعو إعلام دول الحصار الذين أسرفوا بالكذب على شعوبهم لمتابعة وتغطية #صلاة_المغرب_في_الكورنيش، لرؤية تلاحم المواطن والمقيم مع #تميم_المجد”.

 

وكان ناشطون قطريون قد أطلقوا حملة عبر موقع التدوين المصغر ودشنوا لها هاشتاجا بعنوان: “#صلاة_المغرب_في_الكورنيش”، احتل المركز الاول في الترند القطري لاستقبال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أثناء عودته إلى الدوحة قادما من الولايات المتحدة بعد مشاركته في أعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، عبروا فيه عن فخرهم بأميرهم داعين الجميع للحضور والصلاة والدعاء بأن يحفظ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

والثلاثاء الماضي، جدد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعوته لحوار “غير مشروط” لحل الأزمة الخليجية، قائم على الاحترام المتبادل للسيادة.

 

وفند أمير قطر وجود أدلة لدى الدول التي تقاطع بلاده حول “افتراءاتها” بشأن “دعم” بلاده للإرهاب، مشيرًا إلى أن الجميع ما زالوا يتنظرون “أدلة لم تصل ولن تصل، لأنها غير موجودة أصلا”.

 

وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، إثر قطع كل من والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بزعم “دعمها للإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة.

 

وتؤكد قطر إنها تواجه حملة “افتراءات” و”أكاذيب” تهدف إلى فرض “الوصاية” على قرارها الوطني وانتهاك سيادتها من خلال مطالب غير واقعية وغير قابلة للتنفيذ .