نفى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” وكبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور ، الشائعات التي تم تداولها على صفحات التواصل الاجتماعي، بشأن صحته.

 

وقال في فيديو مصور: “اتحدث لجميع أبناء الشعب الفلسطيني بعد أن قرأت بعض الشائعات التي لا أساس لها من الصحة”.

 

وأضاف: “لقد أكملت جميع فحوصاتي الطبية، وأنا على لائحة الانتظار على مستوى الأولوية، لإجراء عملية زراعة الرئة، وذلك اعتمادا على وجود متبرع متطابق”.

 

وقال “أنا رجل توكلت على الله وأوكلت أمري لله، وحسبي الله ونعم الوكيل”.

 

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية قد كشفت في بداية شهر آب/أغسطس الماضي نقلا عن مصدر فلسطيني لم تكشف عن اسمه إن الفلسطينيين صائب عريقات يعاني مرضا خطيرا وسيحل في منصبه رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج.

 

وأوضحت الصحيفة أن عريقات وضعه على قائمة الانتظار في إسرائيل أو الولايات المتحدة لزراعة رئة بعد إصابته بتليف خطير مع نمو ندوب قوية على غشاء الرئة.

 

ولفتت إلى أن عريقات يعاني ضيق تنفس وسعالا حادا وفقدانا لقدرة الرئة على تمرير الأكسجين إلى باقي أنحاء الجسم وفقا لما أورده موقع “معا” المقرب من السلطة الفلسطينية.

 

وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن الأطباء اكتشفوا مرض عريقات قبل قرابة السنة وخضع للعلاج وطرأ تأثير إيجابي لكن مؤخرا توقف العلاج عن إعطاء مفعوله ما تسبب في تدهور دراماتيكي في صحته.

 

وكشفت الصحيفة أن عريقات تلقى العلاج في مستشفى إسرائيلي بمنطقة “المركز” في ظل نصيحة الأطباء بضرورة زراعة رئة كون العلاجات الطبية فقدت قدرتها على التأثير الإيجابي على حالته.

 

وينتظر عريقات متبرعا برئة سواء في إسرائيل أم في الولايات المتحدة وتوقعت الصحيفة أن يلجأ أبو مازن لإصدار قرار بتعيين ماجد فرج في منصب رئيس الطاقم التفاوض.