بعد الجدل الواسع الذي أثاره داعية أزهري بفتواه التي أحل فيها  الرجل لزوجته بعد موتها، حسمت دار المصرية هذا الجدل الدائر وردت على هذه الفتوى الغريبة التي أغضبت الكثيرين.

 

وأعلنت دار الافتاء المصرية، اليوم، أن طريقة الجماع بعد موت الزوجة هو فعل محرم شرعًا، ومن كبائر الذنوب.

 

واستندت دار الإفتاء في فتواها إلى شيخ الإسلام ابن حجر الهيتمى في كتابه، والذي ضمنها في كتابه “الزواجر”.

 

وأضافت دار الإفتاء، أن مرتكب هذه الفعلة يستحق العقاب والتأديب، وهو ما تأباه العقول السليمة والفطر المستقيمة، وتنفر منه الطباع السوية، حتى إن البهائم لا تفعله، فكيف بالإنسان المكرم فى قوله تعالى: “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى آدَمَ”.

 

يُذكر أن أستاذ بالفقه المقارن الدكتور صبرى عبد الروؤف أفتى بأن معاشرة الزوج لزوجته الميتة أو ما يطلق عليه “مضاجعة الوداع” للسيدة المتوفاة “حلال”، ولكنه شيء غير مألوف، مضيفًا أن معاشرة الزوجة الميتة شئ يخالف الطبيعة البشرية إلا أنه حلال إذا كان بين زوج وزوجته، ولا يعتبر زنا، على حد قوله.

 

وكانت جامعة الأزهر أحالت عبدالرؤوف صاحب معاشرة الزوج الميتة، إلى التحقيق فيما نسب إليه من تخالف المنهج الأزهرى.