شنت الناشطة اليمنية والحائزة على جائزة نوبل للسلام “توكل كرمان” هجوما غير مسبوق على بقيادة المملكة العربية ، كاشفة بأن عبد ربه منصور هادي رهن الإقامة الجبرية بالرياض وممنوع من العودة إلى العاصمة المؤقتة “”.

 

وقال “كرمان” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” 800 مليار دولار لا تكفي لاعادة اعمار وتعويضها جراء مالحقها من دمار بسبب الحرب والحصار،شعب بالكامل تحت الجوع والتحالف يمن عليه بالفتات”.

 

وأضافت في تغريدة اخرى: ” يبدو أن التحالف يحصي قيمة القذائف وطلعات الطيران التي يدمر بها البلاد ويعدها مساعدات لليمن”.

 

وكشفت “كرمان” أن ” الرئيس هادي رهن الاقامة الجبرية بالرياض ومطرود من قبل التحالف من عدن ووممنوع من العودة إليها فما الفرق بين التحالف وبين الانقلاب الفاشي ؟!!”.

يشار إلى ان دولة تسيطر بشكل تام على مدينة عدن، وعملت أكثر من مرة على منع مسؤولين تابعين للشرعية من الهبوط في مطار عدن.

 

وكانت دورية “إنتجلنس أونلاين” الفرنسية المعنية بشؤون الاستخبارات قد تحدثت في شهر تموز/يولوي الماضي عن ما وصفته بـ”مخطط سعودي إماراتي يسعى للإطاحة بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي”.

 

وقالت الدورية إن هذا المخطط سيتم من خلال التواصل مع أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس المخلوع وقائد الحرس الجمهوري السابق المقيم في العاصمة الإماراتية (27|6)  لمقابلة أحمد علي عبد الله صالح.

 

وتحدثت أنه تم اختيار نجل صالح لقيادة مفاوضات لتشكيل حكومة يمنية جديدة بعد أن تلقى مباركة الرياضبانتقاله إلى صنعاء من أجل إجراء مشاورات.

 

وأوضحت الدورية أن الرئيس المخلوع علي صالح أرسل مبعوثا إلى ، وبعد استقباله تم إرساله إلى منطقة ظهران الجنوب لإجراء محادثات هناك.

 

وأضافت الدورية الفرنسية أن ولي عهد أبوظبي الشيخ يدفع من أجل تسريع الإطاحة بعبد ربه منصور هادي بعد أن أقنع ولي العهد السعودي بذلك.

 

وقالت الدورية في عددها الجديد إن “المملكة العربية السعودية باتت أكثر اقتناعا تجاه تغيير موقفها من الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وإعادته وعائلته إلى السلطة مع صعود الأمير محمد بن سلمان لمنصب ولي العهد”.

 

وبحسب مصادر خاصة نقلت عنها الدورية فإنه ومنذ تعيين الأمير محمد بن سلمان في منصب ولي العهد  أصبحت الرياض أكثر انفتاحا على فكرة عودة الرئيس اليمني السابق وعائلته إلى السلطة التي سيطر عليها طويلا.

 

وكشفت عن أن طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن القومي تمكن من إقناع محمد بن سلمان بإسقاط الدعم عن حليف السعودية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والذي يمكن أن يعيد خالد بحاح نائب الرئيس الذي أقاله هادي بداية عام 2016.