استمرارا لمسلسل “السفالة” والانحطاط الأخلاقي لإعلام السيسي، خرجت صحيفة “روزاليوسف” المصرية لتسيء لمرشد الإخوان السابق محمد بعد وفاته وتسبه علانية، بأوامر الذي وجه بشيطنة كل ما يندرج تحت مسمى “الإخوان”.

 

وقالت الصحيفة في مقال نشر على صفحتها الأولى بعدد اليوم، الأحد، تحت عنوان “الجنازة حارة والميت «عاكف»”: “للموت جلاله ولكن، يجب ألا ننسى كل من أخطأ فى حق الوطن وتربص به، خاصة إذا كان الميت هو أحد أبرز من أساء إلى وصاحب القول الشهير «طظ فى واللى فى »، هادما كل قيم الانتماء والوفاء التى تسير فى عروق المصريين المخلصين.”

وتابعت الصحيفة مزاعمها وافتراءاتها:”مهدى عاكف مرشد جماعة الإخوان الإرهابية السابق، صاحب التاريخ الطويل من التحريض ضد الدولة والتشكيك فى رموزها، سعى وجماعته كثيرا من أجل عدم استقرار البلد الذى تربى فيه وأكل وشرب من خيراته. رحل عن عالمنا ودفن فى تراب هذا البلد الطاهر الذى طالما سبه وحرض ضده، وكان أولى به أن يدفن فى تركيا أو قبلة جماعته وأنصاره”

 

واتهمت الصحيفة التي اشتهرت بنفاقها و”تطبيلها” للنظام، الإخوان بالشماتة وفرحهم في موت واغتيال رجال النظام، مستشهدة بالإعلامية المصرية حيث زعم كاتب المقال أنها تتبع جماعة الإخوان، حيث ورد بالمقال: “أما عمن يتحدثون عن الشماتة فى «عاكف»، فمردود عليهم بأنكم أنتم الشامتون فى الموتى.. أنتم من يتشفى فى موت شهداء مصر من الجنود والضباط.

 

نعم «الشماتة منهجكم، فلم يمر حادث أو حالة وفاة لشخصية عامة أو فنية، إلا وخرجت عناصر الجماعة شامتين مهللين”

 

“ولا ننسى أن أعضاء الجماعة أطلقوا على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر» هاشتاج يحمل اسم «قاضى السماء» عقب استشهاد النائب العام هشام بركات، لينكشف الوجه القبيح للجماعة.

 

«مات العبد الفاجر المنافق» هذا ما كتبته الإرهابية آيات عرابى على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك».” كما ورد نصا بمقال “روزاليوسف”.

 

ومن جانبهم شن نشطاء مواقع التواصل هجوما حادا على الصحيفة، التي وصفوها ببوق النظام صاحبة العناوين الصفراء التي تدعو للفرقة وبث الفتنة بين أبناء الشعب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وتوفي مساء أول أمس، الجمعة، محمد مهدي عاكف مرشد الإخوان السابق بمصر عن عمر ناهز 89 عاما في مستشفى بالقاهرة نُقل إليه في بعد تدهور حالته الصحية في السجن.

 

يشار إلى أن “مهدي عاكف”، قضى عشرين عاما في السجن في عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وأفرج عنه في عهد الرئيس الراحل أنور السادات عام 1974، ثم حوكم في حقبة الرئيس المخلوع حسني مبارك وسجن في الفترة من 1996 إلى 1999، كما حوكم بتهمة إهانة القضاء في عهد رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، الذي تولى السلطة بعد انقلاب على الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان .

 

وقد برأت المحكمة عاكف من تهمة إهانة القضاء، وبقي في السجن على ذمة قضية واحدة، وهي أحداث مكتب الإرشاد (وقعت في صيف 2013 عقب اشتباكات بين مناصرين لجماعة الإخوان ومعارضين لها)، وحصل على حكم بالمؤبد (25 عاما) ألغته محكمة النقض (أعلى محكمة طعون في البلاد) في يناير/كانون الثاني الماضي، وكان من المقرر أن تعاد محاكمته من جديد.

 

ولم تقدم الحكومة المصرية سببًا لاحتجازه رغم المناشدات الحقوقية والسياسية المستمرة للإفراج عن عاكف.

 

وبعد القبض عليه عقب الإطاحة بمحمد مرسي – أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في 3 يوليو/ تموز 2013- تم نقل عاكف إلى مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة في سبتمبر/ أيلول من العام ذاته مع تدهور صحته، وعاد لسجنه في 25 يونيو/ حزيران 2015.

 

ومنذ تلك الفترة يتنقل عاكف بين محبسه بالقاهرة ومستشفى قصر العيني الحكومي وسط العاصمة، قبل أن ينتقل مؤخرًا إلى مستشفى قصر العيني الفرنساوي (استثمارية) حيث كان يتحمل تكاليف علاجه، وفق مصدر قانوني مطلع.

 

ومحمد مهدي عاكف، مولود في 12 يوليو/تموز 1928، وهو المرشد العام السابق لجماعة ، والسابع في تاريخ الجماعة الأبرز بمصر.

 

ويعد عاكف صاحب لقب أول مرشد عام سابق، في سابقة تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ الجماعة التي اعتبرتها السلطات المصرية “تنظيمًا محظورًا” في 2013 عقب أشهر من الإطاحة بـ”مرسي”.