مهد وزير الخارجية السعودي إلى استعداد بلاده للتطبيع مع قائلاً، إن المملكة أصبحت لا ترى مبرراً لاستمرار النزاع العربي الإسرائيلي، خاصة في ظل التوافق الدولي على حل الدولتين.

 

وقال الجبير -في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة- أمس السبت: «النزاع العربي الإسرائيلي أكبر نزاع تشهده المنطقة في وقتنا الحاضر، إننا لا نرى مبرراً لاستمرار هذا النزاع، خصوصاً في ظل التوافق الدولي حول الحل القائم على حل الدولتين، والمستند على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية».

 

وأضاف: «إننا نرى أن توافق الإرادة الدولية من شأنه ترجمة مبادئ الحل إلى واقع ملموس».

 

ويقود اللواء السابق في الجيش السعودي ومدير مركز للدراسات الاستراتيجية أنور عشقي، حملة تمهد لتطبيع المملكة مع الكيان الإسرائيلي.

 

واعتبر عشقي، في مقابلة مع موقع «دوتشيه فيليه» الألماني، أن توقيع اتفاقية ترسيم الحدود بين والسعودية، بداية للتقارب مع إسرائيل.

 

قال عشقي «لم يكن الهدف من استرداد الجزيرتين إقامة علاقة بين المملكة وإسرائيل، وإنما كان الهدف ترسيم الحدود مع مصر، وعندما رسمت الحدود أصبحت الجزيرتان داخل حدود المملكة، وهذا سيفضي إلى التعامل مع معاهدة كامب ديفيد. أي إن المعاهدة لم تعد مصرية إسرائيلية، وإنما صارت دولية، فمصر والسعودية ستشتركان في السيطرة على الممر الذي تمر منه السفن الإسرائيلية والأردنية وغيرها من السفن التي تمر للبلدين.

 

والمملكة ستنسج علاقة مع إسرائيل، وشرط وجود هذه العلاقة هو موافقة إسرائيل على المبادرة العربية وتطبيقها».