في دليل على الإفلاس السياسي لدول واتهامها بالباطل، كرر وزير الخارجية السعودي، ،اليوم السبت، خطابه السابق عن قطر قائلا إن بلاده والإمارات والبحرين ومصر اتخذت “موقفا حازما”، ضد السياسات القطرية التي وصفها بأنها “داعمة للإرهاب”، داعيا الدوحة للالتزامات بتعهداتها ومكافحة الإرهاب.

 

جاء ذلك في كلمته أمام الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، مساء السبت، والتي لاحظ الكثيرون أنها تكرارا لنفس خطابه السابق وكأنه يؤدي عملا روتينيا قد أجبر عليه، وهو ما أظهره في موقف محرج.

 

وأوضح الجبير أن “أزمة قطر تدخل بشكل رئيسي في إطار سياستنا الحازمة لمكافحة التطرف والإرهاب وتجفيف منابع تمويله”، وهي الاتهامات التي تنفيها الدوحة بشدة.

 

وأضاف أنه “في ظل ما تمارسه الدوحة من سياسات داعمة له ماليا ونشر خطاب العنف والكراهية وإيوائها المطلوبين، ساهمت في نشر الفوضى وإثارة الفتن وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة”.

 

وتابع: “ومن هذا المنطلق جاء موقفنا حازما إلى جانب أشقائنا في الإمارات والبحرين ومصر ضد السياسات القطرية وذلك بعد أن استفحل الأمر وأصبح يهدد أمن دولنا”.

 

وقال إن “الموقف الذي اتخذته الدول الأربع يطالب قطر بكل وضوح الالتزام بالمبادئ والقوانين الدولية بمكافحة الإرهاب بما في ذلك الالتزام بتعهداتها في اتفاق لعام 2013 والاتفاق التكميلي في 2014 وهي مطالب مشروعة”.

 

وبدأت ، في 5 يونيو/حزيران الماضي، إثر قطع كل من والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة.

 

والثلاثاء الماضي، جدد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، خلال كلمته أمام الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، ماضي، دعوته لحوار “غير مشروط” لحل الأزمة الخليجية، قائم على الاحترام المتبادل للسيادة.

 

وشكك أمير قطر في وجود أدلة لدى الدول التي تقاطع بلاده حول “افتراءاتها” بشأن “دعم” بلاده للإرهاب، مشيرا إلى أن الجميع ما زالوا يتنظرون “أدلة لم تصل ولن تصل، لأنها غير موجودة أصلا”.

 

شاهد..