تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا أظهر فضيحة جديدة للسيسي وأنصاره الذين تدافعوا أمام مقر الأمم المتحدة بنيويورك لاستقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي والسلام عليه، في مشهد صادم ومخزي.

 

واستنكر العديد من النشطاء الذين تدالوا الفيديو عبر صفاحتهم الشخصية، موقف المصريين الداعمين للسيسي من نتنياهو العدو الأول للإسلام والمسلمين.

 

وكان رئيس ، قد أكد أنه يجب أن يكون هناك حل للقضية الفلسطينية يتضمن إنشاء دولتين، فلسطينية وإسرائيلية، يتوفر فيهما الأمن والاستقرار والرفاهية لمواطنيهما على حد السواء.

 

جاء ذلك فى الجزء الثاني، من لقاء السيسي مع شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأمريكية، الذى أذيع جزؤه الأول الأربعاء الماضي، وخلال الجزء الثانى قال مقدم الشبكة، إنه يتفهم موقف الرئيس السيسى ومصر بالنسبة لضرورة حل الدولتين، مستفسرًا: “هل يمكن أن يكون هناك اتفاق كامب ديفيد آخر، ربما يتضمن الأردن أو دولاً عربية أخرى مع ؟ وفى حال وجود تنازلات من جانب فهل يقابلها اعتراف بالحق فى البقاء والحدود المؤمّنة لها؟ .

 

وأجاب الرئيس السيسي على السؤال قائلاً: “أنا أقول دائمًا إن السلام لا يحتاج فقط إلى توافر الإرادة، ولكنه يحتاج أيضًا إلى معتقدات الشعوب نفسها وتوافر القيادات المقتنعة بالسلام وضروراته، إن دورنا هو تسليط الضوء على كل هذه النقاط الإيجابية لتحقيق السلام، وأيضًا إعطاء التطمينات لاستيعاب دواعي قلق الأطراف المعنية بالسلام، وعلى سبيل المثال أنا أتفهم أن الإسرائيليين لديهم دواعى قلق بالنسبة لأمنهم وأمانهم، وما أؤكد عليه هو ضرورة أن الحل يجب أن يتضمن وجود دولتين فلسطينية وإسرائيلية ويحقق كذلك أمن واستقرار ورفاهية المواطنين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

 

وتابع السيسى حديثه خلال اللقاء: “إننى أتحدث عن 50 دولة إسلامية وعربية، حسبما جاء بالمبادرة العربية، سيكون لها تبادل دبلوماسى مع إسرائيل وستكون هناك حدود مفتوحة طبعًا فى حال الوصول للحل المنشود، لقد أبلغت الرئيس الأمريكى أن لديه فرصة لحل قضية القرن، فهذه هى قضية القرن فضلاً عن كونها أحد أكبر ذرائع الإرهاب”.

 

شاهد..