كشف السياسي القبطي المقرب من النظام الدكتور عماد جاد عن دور المهم الذي لعبته فيما يسمى ثورة “” عام 2013 لتمكين وزير الدفاع المصري آنذاك من تنفيذ مخططه في الانقلاب على اول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا.

 

وقال “جاد” في مقال له نشرته صحيفة “الوطن” المصرية بعنوان: “لقاءات الرئيس في نيويورك”، إن الرئيس “السيسي” التقى بالعديد من الرؤساء والمسئولين، وجميعها كانت لقاءات مهمة، لافتا إلى أن “البعض منا لم يتوقف إلا أمام لقاء الرئيس مع رئيس الوزراء الإسرائيلى ”.

 

وأضاف في مقاله “هناك من اعتبر اللقاء فى حد ذاته مصيبة وتطبيعاً ولقاءً مع العدو، إلى غير ذلك من ألفاظ ومصطلحات، وقد تجاهل هؤلاء أننا وقّعنا معاهدة سلام مع الدولة العبرية عام 1979، وأن إسرائيل انسحبت من كل الأراضى المصرية التى كانت تحتلها حتى الكيلومتر الأخير”.

 

واعتبر “جاد” أن المشكلة مع إسرائيل “كانت ولا تزال، هى القضية الفلسطينية، أى الإسرائيلى للضفة الغربية وفى القلب منها مدينة الشرقية وقطاع غزة، أو الأراضى التى احتلت فى عدوان يونيو 1967”.

 

واوضح أنه “طوال قرابة أربعة عقود منذ توقيع المعاهدة مع إسرائيل والعلاقات تتراوح ما بين السلام البارد والحرب الباردة بسبب التنافس الإقليمى المصرى الإسرائيلى، وبسبب استمرار الاحتلال ومصادرة الأراضى وإنشاء المستعمرات عليها” .

 

وتابع: “ولكن علينا في الوقت نفسه أن نضع المصلحة الوطنية المصرية في المقدمة ونتحلى بالموضوعية، ونعترف بأن إسرائيل لعبت دوراً مهماً في دعم ثورة الشعب المصرى فى الثلاثين من يونيو، ومارست الوفود التي أرسلها بنيامين نتنياهو ضغوطاً كبيرة على أعضاء في الكونجرس من أجل تبنى رؤى موضوعية تجاه الأحداث فى ”.