أقدمَ شابٌ مصري يبلغُ من العمر (26 عاماً) على الانتحار بعدما اكتشف أن زوجته حامل في الشهر الرابع، رغم أنه لم يمر على زواجهما 10 أيام، في منطقة “المعتمدية” بدائرة مركز كرداسة.

 

وقالت والدة المجني عليه إنّه بعد نجلها بعشرة أيام فوجئت به يخبرها بأن زوجته حامل وفي الشهر الرابع، الأمر الذي أصابها بالصدمة، وحاولت أن تستفسر منه عن السبب، ولكنه لم يجيب، فطلبت منه أن يجري تحليل ” DNA” لمعرفة عما إذا كان الطفل من صلبه أم لا.

 

وتضيف الأم :” اعترض ابني على طلبي، وأكد لي أنه كان على علاقة بزوجته قبل زواجهم”. متابعةً: “شكيت في كلامه لأنه لم يكن يعرفها جيدا قبل الزواج، لأنها تقيم بمحافظة أسوان وتعيش مع أسرتها في منزل واحد”.

 

وأضافت الأم خلال التحقيقات، أن خلافات كثيرة نشبت بينهم أدت إلى تركه المنزل واصطحب زوجته معه وسكن بمنطقة أخرى، وبعد عدة أيام حضر لزيارتي ليطمئن عليّ ويبلغني بمكان سكنه الجديد.

 

وتقول الأم: خلال حديثنا جددت طلبي بإجراء تحليل الـ”DNA” ولكنه رفض، وأخبرني أنه سيصعد إلى الطابق العلوي ليستريح من الكثير، واتصلت عليه لكنه لم يجب على الهاتف، فطلبت من زوج شقيقته الاطمئنان عليه، فصعد لرؤيته وطرق الباب لكنه لم يجب، فقام بكسر باب الشقة وعثر علية معلقا في سقف الحجرة وقد لفظ انفاسه الأخيرة.

 

وأمرت نيابة كرداسة بتشريح ودفن جثة المجني علية، كما طالبت بسرعة تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة.