نشر “عبد الله” نجل الدكتور ـ أول رئيس مدني منتخب في مصرـ، باسم والده وأسرته في وفاة السابق بمصر، في عن عمر ناهز 89 عاما.

 

ورصدت (وطن) ما نشره نجل مرسي عبر صفحته الرسمية بـ”فيس بوك” والذي جاء نصه:

 

“بِسْم الله الرحمن الرحيم
عَزاءْ واجِبْ
إنَّا لله وإنا إليه راجعون

باسم الرئيس محمد مرسي وأسرته، نتقدم بخالص التعازي والمساواة للأمة الإسلامية في وفاة المجاهد العظيم فضيلة المرشد العام السابق للإخوان المسلمين الأستاذ مهدي عاكف داخل السجون في .

سائلين المولي أن يتغمد فضيلته بواسع رحمته وأن يجعل مقعده مع النبيين والصديقين والشهداء ولا نزكيه علي الله، نحسبه عاش عمره مجاهداً، عاكفاً وصابراً علي نصرة دينه ووطنه ولم يعطي الدنية في دينه ولم يخضع طول حياته لطاغية فقد كان قائداً ومثالاً في نصرة الحق وإعلاء دين الله ومناهضة الباطل.

إن وفاة الأستاذ عاكف اليوم تعد عمد نتيجة التنكيل به والإهمال الطبي المتعمد، وهذه جريمة لن تسقط بالتقادم، على حد تعبير البرقية.”

وتوفي مساء الجمعة، محمد مهدي عاكف مرشد الإخوان السابق بمصر عن عمر ناهز 89 عاما في مستشفى بالقاهرة نُقل إليه في بعد تدهور حالته الصحية في السجن.

 

وأعلنت “علياء” نجلة محمد مهدي عاكف، المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين بمصر، مساء الجمعة، خبر وفاة والدها داخل بسبب تدهور حالته الصحية والإهمال الطبي.

 

وقالت “علياء” في منشور لها عبر صفحتها بـ”فيس بوك”: ”أبي في ذمه الله انا لله وانا اليه راجعون”.

 

يشار إلى أن مهدي عاكف قضى عشرين عاما في السجن في عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وأفرج عنه في عهد الرئيس الراحل أنور السادات عام 1974، ثم حوكم في حقبة الرئيس المخلوع حسني مبارك وسجن في الفترة من 1996 إلى 1999، كما حوكم بتهمة إهانة القضاء في عهد رئيس النظام المصري ، الذي تولى السلطة بعد انقلاب على الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.

 

وقد برأت المحكمة عاكف من تهمة إهانة القضاء، وبقي في السجن على ذمة قضية واحدة، وهي أحداث مكتب الإرشاد (وقعت في صيف 2013 عقب اشتباكات بين مناصرين لجماعة الإخوان ومعارضين لها)، وحصل على حكم بالمؤبد (25 عاما) ألغته محكمة النقض (أعلى محكمة طعون في البلاد) في يناير/كانون الثاني الماضي، وكان من المقرر أن تعاد محاكمته من جديد.

 

ولم تقدم الحكومة المصرية سببًا لاحتجازه رغم المناشدات الحقوقية والسياسية المستمرة للإفراج عن عاكف.