شن الشيخ القطري ورئيس مجلس إدارة نادي “الريان”، ، هجوما عنيفا على المملكة العربية منتقدا التقارب بينها وبين ، مؤكدا على انه بالرغم من احتضانها الحرمين الشريفين إلا أنه أصبح من شيمها “الغدر وقطع الأرحام وشهادة الزور”.

 

وقال “آل ثاني” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”رصدتها “وطن”:” بعد تطبيع وأبوظبي والمنامة مع إسرائيل والتقارب مع طهران يجب على مغردين الحصار تغيير الإستراتيجية في التغريد البحث عن شتائم جديده”.

وأضاف في تدوينة أخرى: ” بلاد مهبط الوحي ومسرى الرسول ورعاية الحرمين وشيمتها الغدر وقطع الأرحام وقذف المحصنات وشهادة الزُّور وقلب نظام حكم وفِي الأشهر الحرم : الرياض”.

وكانت وسائل الإعلام العربية والعبرية، قد نشرت أن السيسي نقل إلى خلال لقاء نيويورك اقتراحاً أمريكياً يطلب فيه إضافة حضور العاهل السعودي بن عبد العزيز، أو ولي عهده الأمير ، القمة نفسها، على أن يترك تنسيق ذلك بين القاهرة والرياض.

 

وكشف مصدر مصري مسؤول رفيع المستوى يعمل في وزارة الخارجية المصرية، عن تفاصيل الجهد الجديد الذي يقوده الرئيس المصري لإحياء مشروع التسوية في منطقة الشرق الأوسط، بمساعدة بعض رؤساءالدول العربية، قائلاً: “هناك خطة سرية متفق عليها مصرياً وإسرائيلياً وأمريكياً من خلال لقاءات سابقة”.

 

يشار إلى انه لم تنجح حتى اليوم جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

ووفقا للمصدر المصري، فإن الخطة تتمثل في “ مصالحة فلسطينية داخلية وإنهاء خطر المقاومة الموجودة بقطاع غزة على إسرائيل، ومن ثم البحث عن سبل لإحياء مشروع التسوية الكاملة في المنطقة، قبل الانتقال للمرحلة الثالثة والأخيرة للتطبيع العربي مع إسرائيل”، حسب قوله.

 

وأكد المصدر بأن الكثير من الدول العربية تطمح لأن تصل إلى البند الأخير من الخطة مباشرةً بتطبيع سياسي واقتصادي كامل مع الاحتلال الإسرائيلي، لكن تقف القضية الفلسطينية عقبة في وجههم، مضيفاً: “لذلك بدأ هذا الجهد بدعم عربي كبير لإنجاح جهود في المصالحة والتسوية”.