عثرت الشرطة التركية على جثتي الناشطة السورية المعارضة “” وابنتها الصحفية “”، في منزلهما بمدينة .

وقالت مصادر أمنية للأناضول، إن أصدقاء “حلا” (22 عاما)، أبلغوا الشرطة التركية عن فقدان الاتصال بها، بعد غيابها عن العمل ليومين.

وأكدت المصادر أن فرق الشرطة توجهت إلى المنزل الذي تسكن فيه الشابة السورية مع والدتها “عروبة” (60 عاما) في منطقة “أسكودار” بالقسم الآسيوي من إسطنبول.

 

ودخلت فرق الشرطة التركية إلى المنزل وعثرت على جثتي “حلا” ووالدتها، ملفوفتين بأغطية (بطانيات)، بحسب المصادر ذاتها.

وكشفت المصادر الأمنية أن الشابة ووالدتها قتلتا طعنا بالسكين، فيما بدأت الجهات المختصة تحقيقا للكشف عن ملابسات الجريمة.

من جانبها،  قالت صحيفة “حرييت” التركية، إن التحقيق الأولي للشرطة أظهر أن القتل قد تمت قبل 3 أو 4 أيام، حيث استخدم القاتل مساحيق الغسيل لإخفاء رائحة جثتيهما بعد أن قطع -وبحسب أحد جيران العائلة- رقبتيهما.