شن الكاتب الصحفي السعودي هجوما مضادا وعنيفا على بعض الكتاب السعوديين الذين هاجموه واتهموه بـِ”الأخونة” على إثر مقاله الأخير في صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية والذي أكد فيه تول لمملكة “خوف” لا تطاق.

 

وقال “خاشقجي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر ردا على الكاتب الصحفي ومدير قناة “العربية” السابق بعد اتهامه له بأنه “إخواني” رافعا تحفظه السابق في الرد على الاتهامات الموجهة له:” لماذا تنسبون كل عمل نبيل للإخوان … مثل الدفاع عن معتقلي رأي ؟ بل هذا واجب كل صاحب رأي ( يستطيع ذلك ) ولا تحتاج ان تكون إخوانيا للقيام به “.

كما رد “خاشقجي” على الكاتب الصحفي السعودي خالد المطرفي الذي نشر له صورة برفقة البروفيسور الكويت عبدالله الشايجي تعود لعام مضى مع وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ليدلل بأنه إخواني قائلا: “ما كنت سأرد عليك لولا الزمالة ، عيب ، اتحسب ان كل صحفي يبيع موقفه بعشوة او غدوة ، هل تعلم كم وزير وكبيرالتقيت خلال عملي ؟ للمهنة أصول وشرف !”.

وكان خاشقجي، قد نشر، الثلاثاء، مقالا في صحيفة “واشنطن بوست” تحدث فيه عن التطورات الأخيرة التي شهدتها السعودية من حملات اعتقال شملت العشرات من الدعاة والمفكرين والاقتصاديين.

 

وقال في مقاله إنه كان يلتزم الصمت خلال السنوات الماضية عند اعتقال “أصدقائه”؛ وذلك لخوفه على حريّته، وعائلته، ووظيفته.

 

وتابع بأنه قرر الآن التحدث، بعد تركه لبيته وعمله في السعودية، وانتقاله للإقامة في واشنطن، قائلا إنه يستطيع التحدث الآن، بخلاف كثيرين لا يقوون على ذلك، في إشارة إلى السعوديين في الداخل.

 

وبحسب خاشقجي، فإن “السعودية لم تكن دائما كما هي الآن”، موضحا أن السعوديين يستحقون أفضل من واقعهم.

 

ولم يخف خاشقجي أنه معرض للاعتقال فور عودته إلى السعودية، واصفا ما حدث للمعتقلين مؤخرا بأنه أمر “مؤسف”.

 

وكشف خاشقجي عن تواصله مع شخصيات سعودية مقيمة في لندن وإسطنبول؛ لمحاولة فهم ما يجري في المملكة من اعتقالات شملت مثقفين وأكاديميين، ذكر منهم الاقتصادي البارز عصام الزامل، الذي كان ضمن وفد سعودي رسمي في الولايات المتحدة قبل اعتقاله بمدة قصيرة.

 

واستهجن خاشقجي حملات التحريض، التي قادها سعوديون على بعض مواطنيهم، وربطهم بـ””، التي “يحتقرها” ولي العهد ، وفقا لخاشقجي.