في واقعة تكشف وتؤكد ضلوع الإمارات في وكالة الانباء القطرية ومنصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي في شهر آيار/مايو الماضي، تمكن تابعون لأبو ظبي من اختراق الحساب الشهير “” على موقع التدوين المصغر “تويتر” بعد أن أوجع وفضح حكامها.

 

وفور سيطرة القراصنة على الحساب بدأوا بنشر تدوينات تأييد لحكام الإمارات وكذلك مقاطع فيديو تحريضية للداعية الإماراتي (الأردني الأصل) وسيم يوسف.

 

وقال القراصنة في تدويناتهم التي رصدتها “وطن”:” صقور زايد تم السيطرة على معرف مجتهد الإمارات”.

وأضافوا في تدوينة أخرى مهددين باختراق حساب المغرد السعودي الشهير “مجتهد”: ” كل من يخون الوطن سيحاسب وأولهم مجتهد”.

وتابع القراصنة النشر قائلين: “أمن الوطن خط أحمر لا نتهاون فيه”.

وكان الحساب قد هاجم قبل اختراقه بدقائق الداعية الأرعن وسيم يوسف، منتقدا تحريضه على الدعاة في المملكة العربية .

 

وقال “مجتهد الإمارات” في تدويناته: ” لا استبعد قيام وسيم يوسف ب إعداد قائمة بأسماء الدعاة الرافضين لمقاطعة عبر و تم اعتقالهم فى السعودية بناءا على طلب بن زايد”.

وأضاف: ” و خاصة أن وسيم يوسف اعترف أن كل من انتقدهم هم فى السجن”.

وتابع قائلا: ” البعض يتهمنا بالعمالة لقطر ! أقول يوم كنا نرسم خطط التنمية و التحضر كان وسيم يتسكع فى شوارع و حواري الأردن “لا للمزاودات و النفاق “.

وكانت آخر تغرريدة قبل الاختراق بدقائق: “من هو وسيم يوسف ؟ صبى مراهق قامت بتربيته المخابرات الأردنية و جاء مشرد إلى بلادنا، و بدأ بالتملق حتى تم منحه الجنسية ووصل إلى وضعه الحالي “.