شن “نيك بوب”  الخبير السابق في وزارة الدفاع البريطانية، هجوماً حاداً على العالِم المسيحي “ديفيد ميد”، الذي زعمَ أن يقوم كوكب “نيبيرو” الغامض بتدمير الأرض، يوم السبت 23 سبتمبر.

 

وقال المختص في التحقق من الأجسام الغريبة وغيرها من الأسرار لوزارة الدفاع: “سنمر بسلام يوم 23 سبتمبر، تماما كما حدث مع كل نهاية أخرى للعالم تم التنبؤ بها في السابق.”

 

وأضاف بوب، “خلاصة القول هو أنه إذا كان هناك كوكب غامض سيضرب الأرض السبت، كان من المفترض أن يكون الجميع قادرين على رؤيته الآن، فإذا كان على مقربة من الأرض، فإنك لن تحتاج حتى إلى تليسكوب لرؤيته، إذ سيكون مرئيا للعين المجردة”.

 

وتابع بوب: “إذا كان أي من هذا حقيقيا لأصبح علم الفلك في كل العالم، وليس فقط ناسا، ولكن حتى الهواة المتحمسون ممن لديهم تلسكوب صغير على علم بهذا الأمر منذ عدة أشهر، إن لم يكن سنوات”.

 

ويعد “نيبيرو” الذي يشار إلي أحيانا باسم ، هو افتراض للكوكب الثاني عشر على حافة نظامنا الشمسي، والذي يقع على مدار بيضاوي الشكل، مما يجعله قريب من الأرض كل 3600 سنة، لذا يدّعي البعض بأن دورته القادمة سوف تحطم الأرض السبت.

 

يذكر أنّ ادّعاءات “ديفيد ميد” تستند إلى ، وتوقيت الكسوف الشمسي الشهر الماضى، وبعض الأدلة التي يزعم أنها مكتوبة على .