أكد مصدر مغربي مطلع عدم ضلوع بلاده في ترحيل الأمير ، ابن عم ملك محمد السادس من في بداية الشهر الحالي.

 

وقال المصدر الدبلوماسي المغربي في تصريحات لمجلة “جون أفريك” الفرنسية إن الأمير يتمتع بكل الامتيازات بصفته أميرا، ولم يسبق للسلطات المغربية التدخل لدى دولة أجنبية لمنع الأمير من القيام بنشاط سياسي أو ثقافي.

 

وبهذا التصريح، استبعدت الحكومة المغربية نفسها عن هذا الملف الشائك وتفادت الاتهامات بأنها تشن حربا شعواء ضد الأمير الملقب “بالأمير الأحمر”، حيث كان الأمير قد اتهم في مناسبات سابقة المخزن المغربي “الملك” بملاحقته، إلا أنه هذه المرة التزم التحفظ ولم يتهم العاهل المغربي.

 

وكان الأمير مولاي هشام قد تعرض للترحيل المفاجئ يوم 8 سبتمبر الجاري لأسباب غير معروفة، وتعددت الروايات لكن الحقيقة لم تتضح حتى الآن وبالخصوص، وأن الأمير نفى معرفته بالجهة الحقيقية التي تقف وراء الطرد.

 

وأكدت المجلة أن العامل الأكثر مصداقية وراء الترحيل هو وقوف المملكة العربية والإمارات وراء التضييق على الأمير في منعه من نشاطه الأكاديمي في تونس، ثم لاحقا في قطر، لأنهما لا يرغبان في وجود أمير من عائلة ملكية عريقة يروج للربيع العربي وبالخصوص وأنه قريب منهما كثيرا.