فجرت الكاتبة الصحفية والطبيبة المصرية وصاحبة مقال “اغمز بعينك ياسيسي”، مفاجأة مثيرة، كاشفة عن تواصل جهاز المخابرات العامة معها، لبحث أسباب تحول موقفها السياسي من مؤيد لنظام الرئيس ، لمعارضة، مشيرة إلى أنه كانت هناك محاولات وإغراءات لاستمالتها مرة أخرى وعدولها عن الهجوم على النظام.

 

وقالت “ال شريف”، التي تكتب مقالات ساخرة لصحيفة “المصري اليوم” في تدوينة مطولة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” إن إحدى شركات الأمن الخاصة التابعة لجهاز المخابرات، والتي اشترت إحدى الشركات المتفرعة منها مؤخرا شبكة قنوات الحياة الفضائية الخاصة، حاولت التعاقد معها لتقديم برنامج على الشبكة، إلا أنها رفضت.

 

وأوضحت أنها لم تكن تنوي الاعلان عن المقابلة التي جرت معها في جهاز المخابرات، لكنها مضطرة لإعلان بعض التفاصيل ردا على هجوم بعض وسائل الاعلام الموالية للنظام عليها.

 

وتابعت: يوم الاثنين 11 سبتمبر الماضي، اتصل بي أحد المسئولين بجهاز المخابرات العامة وطلب مقابلتي في اليوم التالي، مشيرة إلى أن ذلك الاتصال جاءها في اليوم التالي لاعتذارها عن قبول عرض “شركة فالكون” المالكة لشركة “تواصل” التي أتمت صفقة شراء قنوات الحياة الفضائية أخيرا بمبلغ يصل لمليار و400 مليون جنيه مصري “ما يعادل نحو 85 مليون دولار أمريكي”.

 

وأوضحت أنها ذهبت لمقر الجهاز السيادي، وجلست مع مسئوليه نحو ساعتين كاملتين، مرجعة قبولها للجلسة برغبتها في إعلان كل ما تعارضه للنظام، لافتة إلى أنهم “مسئولو الجهاز″ كانوا يرغبون في معرفة سبب انقلاب موقفها من مؤيد لمعارض للسيسي.

 

وزادت: تحدثت معهم في كل ما يضايق المصريين من أول اتفاقية عنتيبي التي أهدرت حقوق المصريين في ملف سد النهضة الأثيوبي، ومرورا بأزمة زيادة مصروفات الدراسة وفواتير الطاقة.

 

ووجهت الكاتبة المصرية انتقادات حادة لبعض وسائل الاعلام المصرية الموالية للنظام ومسئوليها مثل “صحيفة الدستور” التي يرأس مجلس تحريرها محمد الباز، المعروف بتوجهه الموالي للسيسي، حيث نشرت الجريدة موضوعات تسيئ لسمعة الكاتبة على فترات، قائلة: “ليه انا بحكى الحكاية دى؟.. علشان السفلة المتطوعين بالشتيمة اللى فاكرين كل الناس زيهم و بيقولوا انى بقيت بعارض السيسى لأنى لم احصل على منفعة منه.. طب اهى جهة سيادية كبيرة اهى كلكم بتلحسوا جزمتها منحتنى فرصة كلكم بتتمنوها للعمل كمذيعة و ادينى رفضتها بمنتهى الامتنان و التقدير لهم”.

 

وتابعت: “مشكلتكم انتم بقى ايها المطبلاتية الشتامين انكم مش ولاد أصول ولا ولاد عز زيى.. طبعا انا مش عايزة اوجعكم و افكركم انا ابويا مين و انه كان جراح مشهور قبل حتى ما يبقى وزير، ولا عايزة اوجعكم زيادة و اقولكم ان حتى والدتى الله يرحمها كانت ايضا طبيبة و استاذة جامعة و ابوها كان قائد جيش فى السودان.. و لا عايزاكم تتوجعوا اكتر و اقولكم انى طول عمرى تعليمى أجنبى من حضانة للماجستير و الدكتوراة، و لا عايزاكم تكتئبوا و اقولكم ان اجازات الصيف بتاعة المدرسة كان على طول بابا بيسفرنا اوروبا.. و لا عايزاكم تنتحروا و اقولكم انى مش بس كنت طول عمرى فى بؤى معلقة ذهب لأ دى كانت معلقة بلاتين اللى هو اغلى من الذهب.. كل ده مش هاقوله، انا بس هاقولكم إنكم لأنكم جعتوا كتير قوى و انتو صغيرين فعلشان كده انتو بتلحسوا الجزم، و بتطبلوا بثمن و بتشتموا بثمن.. أما بقى لو كنتم ولاد اصول و شبعانين زيى كنتوا عرفتوا ان ولاد العز محدش بيعرف يشتريهم و لا بيلحسوا جزم حد”.