أدخلت “تدوينة” لمستشار برلماني عن المغربي، يهاجم فيها بسبب إجراءات الحج، العلاقات المغربية تحت المجهر، إذ سارعت الرياض إلى الرد ببلاغ رسمي عبر سفارتها بالرباط على “الخرجة المثيرة”، مشددة على أنها “لا تسمح لكائن من كان بالتدخل في شؤونها الداخلية” وفق ما جاء بموقع “هسبريس” المغربي.

إسلامي يهاجم الرياض

وحسب الموقع، قبل أيام، كتب ، وهو مستشار برلماني عن “حزب المصباح” من إقليم تاونات، “تدوينة” عنونها بـ”للأسف كل حاج(ة) عند السعوديين هو مشروع مهاجر سري!”، اتهم من خلالها السلطات السعودية بنهج “أكبر استفزاز وإهانة واحتقار وإذلال لكل حجاج بيت الله الحرام”، مشيرا إلى أنها “تعاملهم، ودون أي استثناء، كمجرد مشاريع مهاجرين سريين إلى أراضيها”.

هجوم المستشار الإسلامي على السعودية استمر بالقول إنها “تصر على إضافة العبارة المستفزة “غير مرخص له بالعمل” إلى التأشيرة على الجوازات، بما فيها الجوازات الدبلوماسية”، مضيفا أنها “تعمد عبر هيئة هلامية، تطرح أسئلة كثيرة عن قانونيتها وأدوارها الفعلية، اسمها “المطوفون”، إلى سحب الجوازات من أصحابها بمجرد أن تطأ أقدامهم مطار الوصول، ودون حتى وصولات عن ذلك..ولا ترجعها لهم إلا بعد شحنهم كالسجناء في حافلات إلى المطار للمغادرة”.

انتقاد العسري للسعودية استمر باستخدام عبارات مستفزة عبر مقارنتها بإسرائيل، إذ قال: “في بلد مساحته تناهز 2 مليون كلم2، جلها خاوية على عروشها..في بلد ما أحوجه أن يكون برمزيته ملجأ لكل المسلمين، على الأقل كحال دولة الكيان مع كل يهود العالم”، في إشارة إلى إسرائيل، قبل أن يواصل هجومه على حكام السعودية بالقول: “لكنه استكبار نظام، ظاهره خدمة الإسلام، وباطنه كل ما يناقض ذلك للاسف الشديد!”، على حد تعبيره.

رد سعودي لاذع

ودخلت السعودية على خط “تدوينة” عضو فريق “” في مجلس المستشارين، عبر بلاغ ناري أصدرته سفارة الرياض بالرباط، تصف فيه تصريحات علي العسري بأنها “مزاعم وافتراءات لا يمكن لعاقل تصديقها”؛ على أن “الأمر مدعاة للسخرية حين انبرى من يفترض فيه احترام القوانين إلى الطعن في بعض الإجراءات التي تنظم الحج، مثل التأشيرة وتنظيمات الطوافة”.

وأورد البلاغ، الذي حصلت عليه صحيفة “هسبريس” المغربية، أن تلك الإجراءات، التي هاجمها العسري، “جار بها العمل منذ عشرات السنين، والهدف منها ضبط النظام واحترام الحقوق والواجبات التي تفرضها الأنظمة والقوانين السعودية”؛ فيما علقت السفارة على وصف المعني بالأمر التعاطي مع بالتعاطي مع السجناء، بالقول إن “كاتب التدوينة كان يكتب لغرض آخر غير تسليط الضوء على الحقيقة”.

وردت السفارة على “تدوينة” مستشار “المصباح” بقول لاذع تضمن عبارات: “من يريد مجرد نشر الادعاءات والمزاعم الفارغة فذلك شأنه..والمملكة السعودية لا تسمح لكائن من كان بالتدخل في شؤونها الداخلية”، لتضيف أن “كل العالم شهد بما تبذله المملكة السعودية قيادة وحكومة وشعبا من مجهودات جبارة لخدمة ضيوف الرحمان وراحة حجاج بيت الله الحرام..وقد شهد بذلك العدو قبل الصديق”، وفق نص البلاغ.