كشف مصدر مصري مسؤول رفيع المستوى يعمل في وزارة الخارجية المصرية، عن تفاصيل الجهد الجديد الذي يقوده الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإحياء مشروع في منطقة ، بمساعدة بعض رؤساء الدول العربية، قائلاً: “هناك خطة سرية متفق عليها مصرياً وإسرائيلياً وأمريكياً من خلال لقاءات سابقة”.

 

ووفقا للمصدر المصري، فإن الخطة تتمثل في “تحقيق مصالحة فلسطينية داخلية وإنهاء خطر المقاومة الموجودة بقطاع غزة على ، ومن ثم البحث عن سبل لإحياء مشروع التسوية الكاملة في المنطقة، قبل الانتقال للمرحلة الثالثة والأخيرة للتطبيع العربي مع ”، حسب قوله.

 

وأكد المصدر بأن الكثير من الدول العربية تطمح لأن تصل إلى البند الأخير من الخطة مباشرةً بتطبيع سياسي واقتصادي كامل مع الإسرائيلي، لكن تقف عقبة في وجههم، مضيفاً: “لذلك بدأ هذا الجهد بدعم عربي كبير لإنجاح جهود في المصالحة والتسوية”.

 

ولفت المسؤول المصري إلى أن “الاتصالات تجري على قدم وساق حول القمة المقبلة، وسيتم عقدها- بحسب المعلومات الأولية التي وصلتنا- في منتصف شهر ديسمبر المقبل، في مدينة شرم الشيخ المصرية وبحضور وفود عربية ودولية كبيرة”.

 

وكشف أن “خطة التسوية” الجديدة التي ستطرح قد تم تجهيزها بمشاركة مصر والأردن ووفدين إسرائيلي وأمريكي، لافتاً إلى أن “اللقاءات السرية جرت في ثلاث عواصم؛ هي وعمّان وواشنطن، وأُطلع الرئيس محمود عباس شخصياً على الخطة الجديدة”.

 

وذكر المسؤول أن اجتماعات أخرى سيشارك فيها هذه المرة وفد فلسطيني برئاسة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، لوضع اللمسات الأخيرة على الخطة قبل طرحها رسمياً، وإعلان مفاوضات السلام.

 

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في نيسان/أبريل 2014؛ بعد رفض سلطات الاحتلال وقف الاستيطان والإفراج عن أسرى قدامى، وقبول حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967 عاصمتها شرق .

 

وكانت سائل الإعلام العربية والعبرية، قد نشرت أن السيسي نقل إلى نتنياهو خلال لقاء نيويورك اقتراحاً أمريكياً يطلب فيه إضافة حضور العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أو ولي عهده الأمير ، القمة نفسها، على أن يترك تنسيق ذلك بين القاهرة والرياض.

 

والاثنين الماضي، التقى السيسي ونتنياهو لأول مرة في العلن؛ بعد أحاديث إعلامية إسرائيلية عن لقاءات سرية جمعتهما سابقاً، وكان أحدها في قمة جمعتهما مع العاهل الأردني الثاني، ووزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري، في العقبة الأردنية العام الماضي.