أكد السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة أن ستشن هجوما عسكريا على خلال الستة أشهر القادمة، مشيرا في الوقت نفسه بأن هذا الهجوم سيرافقه “عمل” توجهه ضد .

 

وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”سيعقد اجتماع في قاعة مجلس الوصاية في الامم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لإزالة الأسلحة النووية في يوم ٢٦ سبتمبر تنتهي الاجتماعات يوم ٢٨/ ٩”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: “اذا انتهت اجتماعات الجمعية العامه للامم المتحدة و المناسبات المرادفه لها في يوم ٢٨ سبتمر الجاري فانني اعتقد ببداية العد التنازلي لقصف ايران”.

 

وأشار “الدويلة” إلى انه “امس اعلن ترامب ان الاتفاق النووي مع ايران معيب وانه لن يسمح لايران انتاج سلاحا نوويا و بين نتنياهو ان والدول العربيه تقف ضد ايران”.

 

وأكد أنه “من خلال تلك الخيوط نستطيع ان نفهم تركيز ترامب و دول الحصار على ضرورة التصدي لايران و الظروف الدولية اصبحت اكثر ملائمه لعمل اسرائيلي ضدها”.

 

وتابع “الدويلة” تحليله حول موعد توجيه الضربة العسكرية لإيران قائلا: “ستكون هذه الاوقات مناسبه لعمل عسكري ضد ايران : ١. شهر اكتوبر ٢. شهر نوفمبر ٣. شهر فبراير ٤. سيتزامن ضرب ايران مع عمل توجهه دول الحصار ضد قطر”.

 

واوضح أنه “قد تستغل دول الحصار التي اعلنت تنسيقها مع امريكا و اعلن نتنياهو تنسيقه معهم و تبادل بعضهم الزيارات بهذا الشأن ربكة ضرب ايران لعمل ضد قطر”.

 

وأكد على أن “قطر اليوم في اقوى حالاتها واكثر لحمه وطنيه لكن الاسلوب المسيطر على الازمه لا يدرك الحقائق على الارض وانما سيندفع للمغامرة دون اعتبار للمخاطر”.

 

واوضح بأن “ان اندلاع صراع مسلح مع ايران سيغلق الاجواء فوق ايران المنفذ الوحيد للطيران القطري كما ان اي تسريب من مفاعل بوشهر سيغلق الملاحه في الخليج”.

 

وختم تدويناته قائلا: “اعلنت اسرائيل انها في حالة غزل سياسي مع دول عربيه وان التنسيق بينها وصل لمرحلة غيرمسبوقه وصلى الجنرال عشقي في ورقص صهاينه في البحرين”.

 

وكانت صحيفة “بلومبرغ” قد كشفت أن الرئيس الأمريكي حذر كلا من والإمارات من التدخل عسكريا في قطر ببداية الأزمة.

 

وقالت مراسلة “بلومبرغ”في البيت الأبيض جينفر جاكوب نقلا عن مصادر مطلعة على تدخل الرئيس الأميركي في الأزمة الخليجية، “إن السعودية والإمارات بحثـتا سبل الإطاحة بالنظام القطري القائم”.

 

وحسب هذه المصادر فإن ترامب “قال لمسؤولين سعوديين وإماراتيين إن أي عمل عسكري من شأنه إثارة أزمة في الشرق الأوسط”. وبينت الصحيفة أن ترامب قال لقادة السعودية والإمارات إن أي خطوة عسكرية تؤزم من المشكلة، ولن تعود بالنفع إلا على الإيرانيين فقط.