وجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي  في كلمته خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة كلمة إلى الشعب الإسرائيلي قائلا: “لدينا في تجربة رائعة وعظيمة في السلام معكم منذ 40 سنة ويمكن أن نكرر تلك التجربة الرائعة، وأن يكون جنب أمن المواطن الإسرائيلي جنبًا إلى جنب مع الفلسطيني”.

 

وأضاف السيسي، في كلمته أنه “يجب عليكم الوقوف خلف قياداتكم السياسية ولا تتردوا ونحن معكم جميعًا من أجل إنجاح تجربة السلام”، مؤكدا “حريصون على أمن المواطن الإسرائيلي جنبا إلى جنب مع الفلسطيني. وأناشد الرأي العام الإسرائيلي الوقوف خلف قياداته السياسية”.

 

وطالب بمساندة خطوة السلام بين وفلسطين، وأن تدعم دول العالم تلك الخطوة، موجهًا دعوة للرئيس الأمريكي، ، بأن يدعم خطوة السلام لأنها ستغير منطقة كلها.

 

وكان الرئيس المصري قد استقبل أمس الثلاثاء رئيسَ الوزراء الإسرائيلي، “بنيامين نتنياهو” في مقر إقامته بنيويورك، لبحث عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فيما يعد أول لقاء علني بين الطرفين.

 

وتقيم مصر علاقات رسمية مع إسرائيل منذ توقيع البلدين على اتفاقية سلام في العام 1979، لكن العلاقات مع إسرائيل ظلت أمرا مرفوضا على المستوى الشعبي، فيما كانت تدار على المستوى الرسمي في حدها الأدنى ومن خلف الكوليس، مراعاة لهذا الرفض الشعبي.

 

ولكن منذ تولي عبدالفتاح السيسي حكم مصر في 8 يونيو/حزيران 2014، بعد انقلاب عسكري على ، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد، توثقت العلاقات بين وتل أبيب على نحو كبير، واتخذت شكل التحالف بين البلدين؛ الأمر الذي جعل صحفا عبرية تصف “السيسي” بأنه “كنز استراتيجي” بالنسبة لـ”إسرائيل”.