أعلن مسؤولون أمريكيون، اليوم الأربعاء، أن 8 كورية شمالية، غادرت محملة بالنفط هذا العام متوجهة إلى وطنها الأم، على الرغم من تسجيل وجهة نهائية مختلفة، موضحين أن هذه الطريقة غالبا ما تستخدم لتقويض العقوبات الدولية.

 

ووفقا لما نقلته “رويترز”، انطلقت السفن  التي تم التعرف عليها من مرفأ “فلاديفوستوك” في أقصى شرق روسيا أو “ناخودكا” القريبة منها، وكانت تسجل في وثائقها الصين أو كوريا الجنوبية كوجهة نهائية لها في نظام البيانات الحكومي للتحكم بالمرافئ.

 

وبعد مغادرتها، كان يسجل رسو السفن قبالة المرافئ الكورية الشمالية، ولم تتوجه أيا منها قط إلى الصين وعاد معظمها مجددا إلى روسيا.

 

وقال مصدر في الشركات التي كانت تقدم خدمات لهذه السفن في “فلاديفوستوك”، إن “جميع هذه السفن كانت تنقل وقود الديزل وتراوحت حمولتها بين 500 وألفي طن”.

 

ولم ترد وزارة الخارجية الروسية، على الأسئلة بشأن صادرات النفط إلى ، لكنها أكدت على أن “موسكو تلتزم بالعقوبات الدولية”.

 

ولا يمنع القانون الدولي تغيير السفينة لوجهتها وهي في عرض البحر، ومن غير الواضح ما إذا كانت هذه السفن قد أفرغت حمولتها في كوريا الشمالية أم لا.

 

لكن المسؤولين الأمريكيين قالوا، إن “تغيير الوجهة في وسط الرحلة هو علامة فارقة في أساليب كوريا الشمالية، للالتفاف على العقوبات التجارية الدولية المفروضة عليها بسبب برنامج الأسلحة النووية”.

 

وبسبب تغيير المسار في عرض البحر، وطبيعة الشبكة المعقدة لشركات الشحن المختلفة والكثير منها في الخارج، يصعب التأكد من كمية النفط المنقولة إلى كوريا الشمالية، ورصد مدى التزامها بالسقف المحدد لواردات النفط بموجب العقوبات الأمريكية.

 

وقال مساعد وزير الخزانة الأمريكي مارشال بلنجسلي، للجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس هذا الشهر، إنه “في إطار جهود كوريا الشمالية للحصول على دخل، يستخدم النظام هناك شبكات شحن لاستيراد وتصدير المنتجات”.

 

وأفاد بلنجسلي بأن “كوريا الشمالية تلجأ إلى ممارسات خادعة لإخفاء المصدر الأصلي لهذه البضائع، وتوصلنا إلى أن بيونغ يانغ كانت تقوم بشكل روتيني بتزوير هوية السفينة وأوراقها”.